إرهاب الدوحة وعلاقاتها المشبوهة.. كيف كشف كتاب التنظيم القطري فضائح الحمدين؟

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018 03:00 م
إرهاب الدوحة وعلاقاتها المشبوهة.. كيف كشف كتاب التنظيم القطري فضائح الحمدين؟
تميم بن حمد
كتب أحمد عرفة

 

أصبح الدور المتآمر الذي يمارسه تنظيم الحمدين ضد النظام القطري يثير غضب الجيران العرب، فرغم إجراءات قطع العلاقات التي اتخذتها دول الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب ضد قطر في 5 يونيو قبل الماضي، إلا أن النظام القطري لم يتوقف عن سياساته التحريضية.

ممارسات عدائية كثيرة مارسها تنظيم الحمدين ضد الدول العربية، تمثلت في دعم التنظيمات الإرهابية، والجماعات المتطرفة، والتدخل في شئون الدول العربية، بالإضافة إلى التطبيع القطري مع إسرائيل للتآمر في المنطقة، واستغلال وسائل الإعلام التابعة له في تشويه زعماء الدول العربية.

"التنظيم القطري"، كتاب جديد نوه إليه الباحث السياسي السعودي خالد الزعتر، يكشف فيه الأساليب التي يتبعها النظام القطري ضد الدول العربية، والجهات المشبوهة التي تتعامل معها الدوحة، فوفقا لما ذكرته بوابة "العين" الإماراتية، وصحف خليجية أخرى، فإن الكاتب مثل رصد للدور القطري في تسميم الأمن القومي العربي والخليجي، والدور الخفي لتنظيم الحمدين على مر العصور، لتسليم الإرادة والقرار السياسي والاقتصادي للدوحة، بجانب الخلفية التاريخية لإمارة قطر، ومراحل التبعية التي عاشتها الدوحة، بدءاً من التبعية للبحرين، والتي كانت تحت حكم آل خليفة، الذين كانوا يحظون بالاحترام والولاء لدى القبائل القطرية، الأمر الذي ساهم في امتداد نفوذ آل خليفة حكام البحرين على بقية المناطق القطرية، ومن ثم التبعية القطرية للسعودية، ومن ثم التبعية للدولة العثمانية، وحتى بريطانيا ومرحلة الاستقلال.

الكاتب الذي يفضح تنظيم الحمدين، تطرق بحسب الصحف الخليجية، إلى التراكمات التاريخية  حيث إن هذا ما جعل العقلية السياسية القطرية تتأثر بالعقود الطويلة من التبعية للقوى الخارجية، وهو ما انعكس بالتالي على سياستها الخارجية، بجانب عقدة المساحة، لتضاف لها قاعدة ثالثة ما بعد العام 1955، وهي العقدة النفسية لدى حمد بن خليفة – أمير قطر السابق – حيث إن الانقلابات التي أصبحت السمة الرئيسية في عملية انتقال السلطة في الدوحة، وكذلك عن العلاقة بين الشعب القطري، وبين نظام آل ثاني، والتي كان التوتر والصراع على السلطة بين العائلة الحاكمة دائماً ما يلقي بظلاله على العلاقة مع الشعب، وسحب الجنسيات من القبائل القطرية، خاصة في عهد حمد بن خليفة، الذي سعى لاستنساخ التجربة الإسرائيلية.

الكاتب تطرق أيضاً إلى علاقة قطر بإسرائيل، وحجم مؤامرات الدوحة على الدول العربية، وصناعة الفوضى والإرهاب، والعلاقات القطرية الإسرائيلية بعدما وجد أمير قطر السابق إسرائيل هي بوابة العبور للحصول على الثقة الأمريكية المطلقة، والدعم اللامحدود، والتي انتهت بتأسيس القاعدة الأمريكية في الدوحة، التي كان حمد بن خليفة، ينظر لها بأنها سوف تضيف ثقلا عسكريا لإمارة لا تمتلك قوة عسكرية وتعتمد على الحماية الخارجية.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق