تأهب إسرائيلي لشن عدوان جديد على القطاع.. هل دقت الحرب أبواب غزة؟

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018 08:00 ص
تأهب إسرائيلي لشن عدوان جديد على القطاع.. هل دقت الحرب أبواب غزة؟
نتنياهو

لم يمر واحدًا دون ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي الكثير من الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، من تدنيس للأماكن المقدسة إلى إصدار القوانين المقيدة للحقوق، إلى الإقدام على إعدامات يومية بحق شباب فلسطين الثائر، في حين يخرج كل يوم تصريحات من قادة الاحتلال ضد قطاع غزة يهددون من خلالها توجيه ضربات عسكرية ضخمة ضد القطاع.

 

 

وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، بحسب تصريحات نقلتها صحيفة هارتس العبرية، بتوجيه ضربات مؤلمة ضد القطاع، قائلا:  "إن حركة حماس لم تفهم الرسالة على ما يبدو، إذا لم توقف الهجمات ضدنا، فسوف يتم إيقافها بطريقة مختلفة وستكون مؤلمة للغاية، نحن على مقربة كبيرة جدا من العمل بطريقة أخرى، تشمل ضربات ضخمة جدا، إذا كان لديها عقل، فان حماس ستوقف النار والاضطرابات العنيفة الآن"، - على حد قوله -.

وبالتزامن مع المظاهرات التي ينظمها الآلاف من الفلسطينيين يومياً قرب السياج الحدودى فى قطاع غزة، والذي وصلل عددهم يوم الجمعة إلى عشرات الآلاف، تصاعد العنف على حدود قطاع غزة فى الآونة الأخيرة، وقتل يوم الجمعة الماضى 7 فلسطينيين بنيران قوات الجيش الإسرائيلي.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلى المتشدد أفيجادور ليبرمان، أن هناك توتر مع حماس قائلا: «قبل أن نذهب إلى الحرب، يجب علينا استنفاد جميع الخيارات الأخرى، أعتقد أننا، وخاصة فى الأشهر الأخيرة، بذلنا كل جهد، قلبنا كل حجر، ومرحلة ليس لدينا خيار أصبحت من خلفنا»، ولكن توعد بتوجيه ضربات قاسية ضد قطاع غزة، معلنا وقف إمداد القطاع بالوقود.

 

 

وفي إطار مناقشة توجيه ضربات عسكرية لقطاع غزى، اجتمع المجلس الوزارى المصغر للشئون السياسية والأمنية "الكابنيت" يوم السبت الماضى، لعرض موقفه من المواجهة المحتملة فى غزة، حيث رأى المجلس أن المواجهة غير ضرورية، وذلك بعكس موقف نتنياهو وليبرمان اللذان يسعيان نحو التصعيد العسكرى ضد القطاع.

وفي أمر يشير إلى احتمالية التصعيد العسكري من الجانب الإسرائيلي، تستعد القيادة الجنوبية بجيش الاحتلال للرد بشكل أكثر حدة على المظاهرات قرب السياج فى أيام الجمعة، حيث وسع الاحتلال المنطقة العازلة التى يُحظر على المتظاهرين الدخول إليها، لمنع الفلسطينيين من عبور السياج، كما حدث فى نهاية الأسبوع الماضي.

 

وقال مسؤول كبير فى الجهاز الأمنى، إنه فى ضوء الوضع فى قطاع غزة، سيكون من الصعب على الجيش الإسرائيلى القيام بعمليات قتالية فى قطاع غزة دون تعرض إسرائيل لانتقادات دولية ولتجنب مواجهة عسكرية حتى نهاية عام 2019، الموعد المحدد للانتهاء من بناء العائق الحدودى الذى سيحبط الأنفاق الهجومية المتسللة إلى إسرائيل.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق