هآرتس اعتبرته اعترافا تاريخياً بـإسرائيل.. تفاصيل احتفاء قطر بـ"وفد تل أبيب للجمباز"

السبت، 20 أكتوبر 2018 04:00 م
 هآرتس اعتبرته اعترافا تاريخياً بـإسرائيل.. تفاصيل احتفاء قطر بـ"وفد تل أبيب للجمباز"
تميم

 
بعد رسالة رسمية من الدوحة، بأنه لا مانع من رفع العلم وعزف النشيد الوطنى الإسرائيلى، الأمر الذى  اعتبرته صحيفة هآرتس أنه اعترافا تاريخياً بـإسرائيل، سلط حساب قطريليكس، الضوء على الاحتفاء الإسرائيلى الواسع، بما أبدته دولة قطر، من ترحيب بوفود تل أبيب المشاركة في بطولة العالم للجمباز.
 
وقال الحساب المعارض لتنظيم " الحميدن"، إن النظام القطري يضرب المثل في الخسة والخيانة، ويحافظ بإخلاص على علاقته مع إسرائيل، من خلال مخاطبته لبعثات رياضية إسرائيلية إنه بإمكانها رفع علمهم فى قلب الدوحة، وعزف نشيدهم على مرأى من الجميع، في خطوة غير مسبوقة.
 
يذكر أن قطر تستضيف البطولة خلال الفترة من 25 أكتوبر إلى 3 نوفمبر 2018 في قبة أكاديمية أسباير، وسيشارك فيها أكثر من 700  لاعب يمثلون 80 دولة حول العالم، وستشارك دولة قطر بمنتخب يتكون من 3 لاعبين.

وهذه هي المرة الأولى التي تقام فيها بطولة الجمباز الفني في دولة قطر، وسيتنافس المشاركون طوال 10 أيام للفوز بألقاب الفئات التي يشاركون فيها.

الأمر لم يعد يخفى على أحد، العلاقة بين قطر وإسرائيل أصبحت مكشوفة، في الوقت الذي تسعى فيه الدوحة لنشر الفوضى في الشرق الأوسط بسياسات دعم الإرهاب وتمويله، تمضي الدوحة قدما للتحالف مع إسرائيل، وهو تفتيت الدول العربية وجعل إسرائيل القوة الوحيدة في المنطقة.

تقارير كثيرة وتصريحات المسئولين في قطر وإسرائيل، كشفت مدى متانة العلاقات الثنائية سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي فضلا عن التنسيق في المحافل الدولية، فقطر من أكبر الدول العربية المالكة لاستثمارات في إسرائيل، ومن أكثرها انفتاحاً عليها، ولعل تصريح رئيس الموساد الإسرائيلي السابق، تمير باردو، في مارس من العام 2017 بأن قطر لعبت دورا تاريخيا لصالح الكيان الصهيوني خير دليل.

اقتصاديا، تسخر قطر إمكاناتها المالية لتوفير السكن والعلاج والرفاهية لإسرائيل، فقد نفذت عددا من عقود الاستثمار في مجال البناء، بينها بناء استاد الدوحة داخل الكيان الصهيوني خلال مايو 2013، كانت كُلفة البناء 6 ملايين دولار من أموال الشعب القطري، وضخت الحكومة القطرية استثمارات بملايين الدولارات في مستشفى "هداسا" داخل إسرائيل، أما حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر السابق فكان يشرف بنفسه على التعاون الإلكتروني الجديد مع الكيان الصهيوني.

صحف عربية نشرت وثائق تقول إن أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، دفع مليارات الدولارات لبناء مستوطنات جديدة في إسرائيل، وأنه كان على علاقات قوية بأعضاء منظمة «إيباك» أقوى جماعات الضغط على الكونجرس الأمريكي التي تلعب دورا بارزا في تحقيق الدعم الأمريكي لإسرائيل.

حمد دعا إلى رفع الحصار الاقتصادي عن الكيان الصهيوني، حينما قرر العرب مقاطعتها اقتصاديا، كما تعتبر الدوحة أول عاصمة عربية تفتح مكتب تمثيل تجاري لإسرائيل عام 1996، وذلك خلال زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني شيمون بيريز، إلى الدوحة والتي استقبله خلالها الأمير السابق حمد بن خليفة، والذي أهداه وقتها سيفا من ذهب.

عزمي بشارة.. مهندس العلاقات وقائد الظل

عزمي بشارة، المستشار الإعلامي لأمير قطر، وعضو الكنيست الإسرائيلي السابق، وتشير التقارير إلي وجود تعاون قوي بين بشارة والموساد الإسرائيلي خلال فترة عضويته بالكنيست، ومن ثم أصبح بمثابة الوسيط بين قطر وإسرائيل لينفذ الأجندة الصهيونية في المنطقة العربية.

وأسس بشارة الكثير من المؤسسات في الدوحة خدمة للمشروع القطري، وفق ما نشرته صفحة «تسريبات قطرية»، بداية من «أكاديمية التغيير» التي عين زوج ابنة القرضاوي رئيسا لها ليضمن تأييد مفتي الإرهاب، وهي أكاديمية تهدف إلى تغيير الأنظمة العربية عبر تدريب العشرات من الشباب، والدفع بهم إلى بلادهم لقيادة الثورات والانحراف بها إلى التخريب والعنف لتدخل دولهم في هوة الخراب.


ودعم «بشارة» بالأموال القطرية جريدة وتليفزيون «العربي الجديد» التي تتخذ من لندن مقرا لها، لتكون لسان حال النظام القطري، فاتحا أبواب الجريدة والقناة على مصراعيها للإرهابيين وقادة التنظيمات المسلحة والتي تحصل على تمويلها من الدوحة، وانتشر تسريب صوتي لبشارة عن سياسة "العربي الجديد"، يتحدث فيه عن الترويج للإسلاميين وعدم إعطاء أي مساحة لغيرهم  مؤكدا أن داعش لها وجهة نظر ولها ملايين المؤيدين.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق