كيف عاش الكاتب الفهلوي على "كارت فيزا" رئيسة التحرير الشهيرة؟

السبت، 20 أكتوبر 2018 08:50 م
كيف عاش الكاتب الفهلوي على "كارت فيزا" رئيسة التحرير الشهيرة؟
كلب الست

رائعة هي حكايات قارئة الفنجان، وخاصة عندما يتعلق الأمر بكشف الزيف وإسقاط عباءة الشرف والفضيلة من على أكتاف أحدهم.

لكن الحكاية هذه المرة تختلف عن سابقتها تماما، بطلها "هلفوت" كان يرغب في تجسيد شخصية الدكتور مُستطاع في فيلم البيضة والحجر، فكان مثالا صارخا لأولئك المتنطعين الذين يعيشون على خدمة النساء، فالكاتب الذي لقب نفسه بالمَعلم، لو اجتهد كل أدباء الأرض ليخرجوا لنا بلقب أفضل من هذا يليق به ما خرجوا بأكثر اتساقا مع الذي اختاره لنفسه، كيف لعبها ذلك الفهلوي؟، كيف أقنع رئيسة التحرير الشهيرة بالصرف عليه كل تلك الأموال الطائلة؟>

الأمر لا يتعلق بما يكتبه من أشعاره في روحها على السوشيال ميديا أو بشعاراته اللزجة، أو حتى بالحروب التي يتبرع ليخوضها بدلا عنها، هذا كله منطقي ولا ينطلي أحيانا على السيدات، لكن لن تتعجب عندما تعرف أن الأمر وصل إلى إيصال أطفالها من زوجها السابق إلى الحضانة ذهابا وإيابا، تذهب هي إلى العمل، ويقضي هو مشاويرها إلى أن يتقابلا في المقهى الشهير بمنطقة الرحاب.

حكايات كثيرة ستقنعك لماذا انغمس بطل قصتنا في النطاعة هكذا، لكن أكثرها إقناعا تلك التي تخبرنا عن "الفيزا السحرية" لعشيقته، والتي تمتلأ بآلاف الجنيهات الخاصة بالمؤسسة الشهيرة التي تعمل بها.

تحكي قارئة الفنجان أن صاحبنا، الذي أصبح عاطلا عن العمل بعد فشل تجربته الأولى في موقع "خليجي" متخصص في المقالات وتوقفت ماسورة الريالات السعودية والتمويل العربي، بعدما انكشف بفضيحة بجلاجل في عمليات نصب وابتزاز على الصحفيين بأكل قوت يومهم وإقناع الممول بأرقام خرافية يتقاضها بالكذب هؤلاء المطحونين، الذين قال عنهم في وقت سابق إنهم يأتون من قاع المجتمع، وقع تحت يده كارت فيزا حبيبته الخاص بمؤسسة صحفية كبيرة، فظهرت عليه فجأة علامات الثراء، شيء من قبيل أفعال محدثي النعمة، فالتيشيرت الأشهر من تيشيرت مؤسس فيس بوك، والذي لم يغيره طيلة عام، استبدله بآخر يليق بصورة السيلفي في الأماكن "الهاي كلاس"، ناهيك عن مصاريفه الشخصية وسيارته الفيرنا التي خلصها هي الأخرى من وراء منصب المدام، قبل انكشاف الأمر وانهيارها بهروبهم إلى تجربة محلية أخرى، كانت مفتوحة على مصراعيها لحكايات ابتزاز مشاهير المجتمع والصحفيين والفنانيين و"الكل كليلة"، قبل أن تنهار هي الأخرى كسابقتها.

قارئة الفنجان هذه المرة لم تخمن الوقائع أو تضرب الودع، لكن ما تحت يدها من وقائع وأوراق يخبرنا الكثير عن "الفتى المدلل" بداية من الفيزا انتهاء بالفتاة "من طرفه" التي عينها في المؤسسة تحت بند مهندسة ديكور براتب شهري 25 ألف جنيه، ولم يسمع أحد عنها شيء، والتي سيأتي ذكرها في الحكايات السابقة.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق