"عملاء خونة جواسيس".. أهل غزة يرجمون السفير القطري بالحجارة

الجمعة، 09 نوفمبر 2018 06:21 م
"عملاء خونة جواسيس".. أهل غزة يرجمون السفير القطري بالحجارة
محمد العمادي - السفير القطري في فلسطين
محمد الشرقاوي

تداول نشطاء فلسطينيون مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر لحظة هروب السفير القطري محمد العمادي من شرق غزة بعد رشقه بالحجارة، أثناء جولته اليوم الجمعة في القطاع.

وتواجد العمادي في غزة اليوم، لتسليم مساعدات مالية إلى حركة حماس، تهدف تسليم الموظفين رواتبهم، وحل بعض الأزمات، دون الرجوع إلى السلطة الفلسطينية.

وأكد السفير القطري في تصريحات له، استمرارية ضخ المنحة المالية الخاصة برواتب الموظفين والأسر الفقيرة في غزة، لمدة 6 أشهر بقيمة 15 مليون دولار إجمالي شهريًا، لافتاً إلى تخصيص 10 مليون دولار للوقود، بإشراف كامل من اللجنة القطرية.

وكشف عن اتفاق مع الاحتلال الإسرائيلي لحل مشكلة الكهرباء وخط (161)، والممر المائي، وأمور كثيرة لم يوضحها، كخطوات من شأنها أن تخفف عن سكان قطاع غزة.

ولم يرحب الفلسطينيون بتواجد العمادي في القطاع اليوم، معتبرين أن تحركاته تعطل المصالحة الفلسطينية وتقوض الجهود الرامية لاستقرار القطاع، حيث رفضت جبهة التحرير الفلسطينية – فتح، حضور لقاء الفصائل اليوم مع المسؤول القطري.

وقال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطينية، وعضو مكتبها السياسي الدكتور رباح مهنا، إن الجبهة قاطعت اجتماعاً للفصائل الفلسطينية من السفير القطري محمد العمادي، بسبب مواقف قطر الأخيرة.

وكان رواد التواصل الاجتماعي تداولوا فيديو عن كيفية دخول أموالا قطرية إلى قطاع غزة، الأمر الذي أكد خيانة الدوحة ومساعيها لإفشال المصالحة الفلسطينية.

الفيديو أكد أن 3 حقائب دبلوماسية تحتوى على 15 مليون دولار دخلت مع سفير قطر محمد العمادى إلى حركة حماس، عن طريق معبر بيت حانون «إيرز»، إلى حماس، بعيدا عن السلطة الفلسطينية في وقت يشهد فيه قطاع غزة أزمات إدارية وإنسانية.

مقطع الفيديو، قيل إنه نقلا عن قنوات إسرائيلية، غير أن هناك أخبارا نشرتها مواقع فلسطينية وعربية، عن مسؤول فلسطيني كبير، تحدث للمرة الأولى عن خيانة نظام الحمدين للسلطة الفلسطينية، عبر الالتفاف عليها من خلال حماس وإسرائيل.

عزام الأحمد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، تحدث عن التفاف قطر على القيادة الفلسطينية رغم التحذيرات، مشيرًا إلى منظمة التحرير أجرت نقاشًا مع الدوحة، بشأن إدخال المساعدات إلى قطاع غزة عبر إسرائيل، لكن للأسف استمعوا، وبعد ذلك الحديث بحوالي 10 أيام، بدأ ضخ المال دون العودة لنا.

تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: «نشعر بالأسف لما أقدمت عليه قطر في هذا المجال، كنا نأمل منهم أن يكون موقفهم أفضل ويكون ملتزما بقرارات مبادرة السلام العربية وعدم التنسيق مع إسرائيل بهذا الشكل وعدم إقامة أي شكل من أشكال التعاون والتطبيع قبل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقبلية».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق