بعد 40 عاما من الغياب.. المرأة الإيرانية «تبهج» المدرجات الرياضية: هل تستمر؟

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018 04:00 ص
بعد 40 عاما من الغياب.. المرأة الإيرانية «تبهج» المدرجات الرياضية: هل تستمر؟
مشجعات ايرانيات

في ظل القيود التي تفرضها السلطة الإيرانية على المرأة، سمحت للسيدات بالتواجد في مدرجات مباراة نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم في طهران،  بين فريق برسبوليس الإيراني وفريق كاشيما إنتلر الياباني، بمعدل 1000 سيدة إيرانية.

وعلى الرغم من تتويج الفريق الياباني بلقب أبطال آسيا، إلا أن الإعلام الإيراني، أشار إلى أن المرأة هي الفائز الوحيد،  وتصدرت صور المشجعات أغلفة الصحف الصادرة الأحد.

 

 

وأكدت الصحف أن ذلك انتصار على القوانين الصادرة  بعد الثورة الإيرانية في 1979، وكتبت صحيفة اعتماد الإصلاحية على غلاف عددها: «النساء الفائزات في مباراة آزادي».

وكتبت صحيفة «سازندگی» الإصلاحية: «انتصار المرأة الإيرانية في نهائي آسيا»، وقالت في الليلة التي أخفق فيها فريق برسبوليس الإيرانى: «المرأة كانت الفائزة حيث أنها تمكنت للمرة الأولى دون انتقاء من قبل السلطات دخول ملعب «آزادي».

أما صحيفة «هفت صبح»، كتبت: «1000 امرأة حقيقية» في إشارة إلى عدم انتقاء السلطات هذه المرة للمشجعات، وكتبت صحيفة «قانون»: «الحرية بلا رتوش».

 

 

وقال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي: إن السلطات أعدت عرضا مسرحيًا وانتقت أيضا هذه المرة المشجعات كن من أقارب اللاعبين أو عضوات في الفرق الرياضية النسوية، أما المتشددين في إيران، لم تلقى هذه الخطوة استحسانهم .

وأثارت قضية حضور النساء في الملاعب الرياضية في إيران، في أكتوبر الماضي جدلًا واسعا، بعدما سمحت السلطات لـ 100 من النساء بدخول ملعب «آزادي» لتشجيع المنتخب الإيرانى أمام نظيره البوليفي، وهو إجراء عارضه بشدة المدعى العام وحذر من تكراره.

ودعا جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، السلطات الإيرانية، في مارس الماضي، للسماح بدخول النساء للملاعب، حيث كان قانون حظر دخول النساء للملاعب، حاضرًا وبقوة على طاولة مباحثاته مع الرئيس الإيرانى حسن روحاني، والذي أهدى له قميصا رياضيا يحمل شعار الفيفا.

الاعلام الإيرانى
الإعلام الإيراني

وأمام ضغوط الفيفا سمحت السلطات للمرأة بدخول ملعب آزادى، حيث ظهرن فى الصور التى التقطتها عدسات الكاميرات وقد تم تخصيص أماكن محددة لهن لتجنب الاختلاط بالرجال، وأشاد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوى، وجيانى إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولى (الفيفا) بسماح إيران للمشجعات بحضور إياب نهائى دورى أبطال آسيا فى طهران أمس السب

ويعود قرار حرمان النساء من الحضور في الملاعب الرياضية لأول مرة منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979، بدعوى حمايتهن من السلوكيات المشينة للمشجعين الذكور، وينص القانون على منع حضور المرأة فى الملاعب،  خوفا من الاختلاط مع الرجال على حد قول المسئولين، لكن مع كل مباراة تحاول العديد من النساء الدخول متنكرات بزى الرجال.

 
ایرانیات
إیرانیات

وفى مايو العام الماضى،  اعتقلت السلطات فتاة تسللت من بين الجماهير إلى ملعب آزادي بالعاصمة طهران، مرتدية ملابس رجال، لحضور مباراة كرة القدم بين فريقى استقلال طهران والعين الإماراتى، وتعددت تلك الحالات وفى يونيو 2014، اعتقلت السلطات طالبة الحقوق  "غونشه قوامي " وعدة نساء أخريات، حين حاولن حضور مباراة في "الدوري العالمي للكرة الطائرة" الرياضى فى طهران، وفى ديسمبر الماضى تحدت إيرانية قانون حظر دخول للملاعب المفروض على النساء فى إيران، عبر التنكر فى زى رجال وضع مستحضرات تجميل ورسم شارب على وجهها لتتمكن من دخول ملعب غدير فى إقليم الأهواز جنوب غرب إيران.

الفتيات

وتحدت المرأة سلطة المرشد، بعدما خلى ملعب آزادى من النساء فى مباراة التأهل لكأس العالم فى روسيا 2018، بين المنتخب الإيرانى والأوزبكستانى والتي أقيمت مايو العام الماضى، حيث خرجن في الشوارع إلى جانب الرجال للاحتفال بهذا الإنجاز ولم يمنعهن قانون الحرمان من دخول الملعب من النزول إلى أيضا إلى الشوارع وتقديم الرقصات ابتهاجا بالصعود للمونديال.

 
المشجعات الايرانيات
المشجعات الايرانيات

المرأة الإيرانية فى ملعب آزادى

المرأة الإيرانية فى ملعب آزادى

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق