ارتفاع أعداد المعتقلين في زنازين أردوغان لـ 240 ألف.. سجون تركيا مقابر مفتوحة

الأربعاء، 14 نوفمبر 2018 07:00 م
ارتفاع أعداد المعتقلين في زنازين أردوغان لـ 240 ألف.. سجون تركيا مقابر مفتوحة
أردوغان

"سجن كبير" هكذا توصف تركيا بعد أن تحولت فى ظل حكم الدكتاتور العثمانى رجب طيب أردوغان، إلى معتقل يحتجز فيه كل من يعارض سياسة السلطان ،  الموالية لإسرائيل من جانب ولتنظيم داعش من جانب أخر.

 امتلأت السجون التركية بالمعتقلين السياسيين وخاصة فى أعقاب تحرك الجيش التركى ضد الدكتاتور فى يوليو 2016 .

صحيفة "زمان" التركية المعارضة كشفت النقاب عن ارتفاع المعتقلين السياسيين فى تركيا ، منذ تولى أردوغان الحكم عام 2005 ، حيث بلغ عدد المعتقلين لـ 240 ألف تركى مقابل 52 ألف قبل سيطرة حزب العدالة والتنمية على مقاليد الحكم فى تركيا .

 

وقالت الصحيفة ، إنه على الرغم من أن الطاقة الاستيعابية للزنزانة الواحدة فى السجن 5 أفراد  فقط ، لجأت السلطات التركية منذ تحرك الجيش التركى ضد أردوغان إلى أن تستوعب الزنزانة 35 سجيناً فضلًا عن نقص الخدمات الطبية والصحية المقدمة للمعتقلين.

 

ومن جانبه كشف القس الأمريكي ،  أندرو برونسون ،  في تصريحات صحفية  عقب الإفراج عنه ،  أن الفترة التي قضاها داخل السجن في تركيا، كان محتجزًا مع 20 آخرين، داخل غرفة بسعة 8 أفراد فقط.

وتشير التقارير إلى أن سجن سيليفري ،  في تركيا أصبح يعاني من حالة ازدحام  شديد، بعد أن وصل أعداد السجناء ،  في بعض الأحيان إلى 35-37 سجينًا في غرفة تتسع 5 أفراد فقط، وتبلغ مساحتها 3 أمتار فقط ، والغرفة التي تكون بسعة شخص واحد فقط تضم 5 سجناء، وأن هناك دورتان فقط للمياه تخدم 35 سجينًا؛ في ظروف قاسية، دون اعتبار حقوق الإنسان.

 

سجون تركيا 

ومن جانبه أكد أكرم شلبي ، نائب حزب العدالة والتنمية في مدينة أغري  عى أنه  أرسل رسائل نصية للمواطنين في المدينة بعنوان بشرى سارة ، إلا أن المفاجأة أن هذه البشرى تبين أنها بناء سجن جديد في المدينة، بتعليمات من وزارة الداخلية  بعد اكتظاظ السجون .

كما نشر نائب حزب العدالة والتنمية عن مدينة يوزجات ، تغريدة على تويتر حول الزيارة التي أجراها للسجن في المدينة بطاقة استيعابية 2500 سجين، قائلًا: "أتمنى كل الخير لهذا المكان الذي سيعمل مثل المصنع بدون مداخن". فقد شبه السجون بأنها مصانع بدون مداخن، ولكنه لجأ إلى حذف التغريدة بسبب الانتقادات .

 

قمع فى تركيا 

وبحسب بيان لوزير العدل عبد الحميد جول ، فإن تركيا تضم 384 سجنًا، تضم بين أسوارها ما يزيد عن 240 ألف سجين، من بينهم حوالي 190 ألف صدر في حقهم أحكام بالسجن أو مذكرات اعتقال. وهناك 50 ألف سجين معتقل بتهمة الإرهاب. وتشير التقارير الرسمية التركية إلى أن السجون التركية طاقتها الاستيعابية 2017 و339 سجينًا، إلا أن الأعداد الموجودة حاليًا تزيد عن هذه السعة بنحو 33 ألف سجين.

 

وفي السياق ذاته، قالت تقارير لجنة فحص حقوق الإنسان في البرلمان ، أن هناك 1200 شخص ماتوا داخل السجون ،  في الفترة بين عامي 2010-2014. كما كشف التقرير أن 12 طفلًا تعرضوا للضرب داخل سجن سينجان للأطفال، في 6 يناير 2014، وتعرضوا لهجوم باستخدام غازات الفلفل؛ بالإضافة إلى تسجيل حالات تحرش واعتداء جنسي ممنهج على الأطفال المسجونين في سجن بوزانتي في عام 2012، وسجني أزمير وأنطاليا في عام 2013.

كما أعدت نقابة المحامين الأتراك تقريرًا حول حالة الطوارئ في نهاية العام الماضي. وبحسب التقرير الذي أعد بغرض عرض حجم الظلم المتزايد بسبب حالة الطوارئ، فإن السجون التركية تشهد عمليات تعذيب، "وتشريفة " للترحيب بالسجناء الجدد، فضلًا عن قرارات الإعتقال غير المستندة على أدلة كافية، بالإضافة إلى منع لقاء المحامين والأقارب بذويهم.

 

قمع  فى تركيا 

وكانت نائبة حزب الشعب الديمقراطي الكردي في البرلمان سيبال يغيت ألب ، قدمت العديد من الاستجوابات الشفهية والكتابية إلى رئاسة البرلمان التركية، في نهاية العام الماضي، حول المشكلات والأزمات التي تشهدها السجون.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق