هل ضاعت هيبة الأهلي؟.. خسارة البطولة الأفريقية تطرح السؤال الشائك

الخميس، 15 نوفمبر 2018 06:00 ص
هل ضاعت هيبة الأهلي؟.. خسارة البطولة الأفريقية تطرح السؤال الشائك
الأهلى والترجى

للعام الثانى على التوالى، خسر الأهلى دورى أبطال أفريقيا بعدما منى بخسارة أمام الترجى التونسى فى لقاء الإياب بثلاثية نظيفة فى لقاء الإياب لنهائى دورى أبطال أفريقيا، وهو ما أصاب الجماهير الحمراء بصدمة كبيرة بعد الأداء المخزى من لاعبى الفريق واختفائهم أثناء اللقاء .

 
أصبح الجميع يضع يده على قلبه، وبعد ضياع اللقب الأفريقى خوفًا من ضياع البطولات المقبلة بعدما أظهرت التجربة أن الفريق الأحمر يحتاج إلى أكثر من 5 لاعبين سوبر على الأقل إذا ما أراد الأهلى المنافسة على البطولات الأخرى فى ظل توهج الزمالك واحتلاله لصدارة الدورى برصيد 26 نقطة .

وأصبحت بطولات الدورى والكأس والبطولة العربية فى مهب الريح، فالبطولة الأخيرة خاض الأهلى لقاء الذهاب بالقاهرة أمام الوصل الإماراتى وتعادل الفريقان بهدفين لمثليهما ويحتاج المارد الأحمر للفوز بأى نتيجة فى الإمارات لضمان الصعود لدور الثمانية، بينما يلتقى مع بيراميدز فى دور الـ16 لبطولة كأس مصر فى لقاء صعب ولا يقبل القسمة على اثنين .

أما الدورى فإن الأهلى يسعى إلى الفوز بكل مؤجلاته لضمان المنافسة على اللقب فى ظل الشد العصبى الذى ستشهده مبارياته بعد احتلال منافسه التقليدى الزمالك لصدارة البطولة برصيد 26 نقطة، بالإضافة لوجود تنافسية على مستوى عالى مثل بيراميدز وسموحة والإنتاج الحربى .

 ضياع هيبة الأهلى نرصده فى التقرير التالى ونستعرض أهم 5 مؤشرات على ذلك :
 

غياب الصفقات السوبر

فشل مجلس إدارة الأهلى الحالى برئاسة محمود الخطيب فى إبرام صفقات سوبر للفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وقاموا بالتعاقد مع لاعبين صغار السن من أندية القسم الثانى وهو ما أدى لهبوط المستوى الفنى للفريق وعدم وجود دكة قوية واعتماد الفرنسى كارتيرون على 14 لاعبًا خلال مباريات الدورى أو دورى أبطال أفريقيا .

وجود لاعبين لا تصلح للمشاركة مع الفريق

هناك عدد كبير من اللاعبين انتهت صلاحياتهم مع الفريق وأصبحوا يمثلوا عبئًا كبيرًا على باقى زملائهم ولابد من أن يقوم الأهلى بعمل "عمرة" قوية نهاية الموسم بالاستغناء عن عدد كبير من اللاعبين للاستعانة بغيرهم من اللاعبين الأكفاء .

وجود منافسين أقوياء

من أهم الأسباب التى تؤكد ضياع هيبة الأهلى، قوة الفرق المنافسة التى نجحت فى تدعيم صفوفها بلاعبين أكفاء فى ظل غياب المارد الأحمر عن التعاقد مع لاعبين سوبر والبخل فى إبرام التعاقدات .

ضعف الجهاز الفنى

من أهم الأسباب التى تؤكد ضياع هيبة الأهلى ضعف الجهاز الفنى الذى وقف عاجزًا عن أجراء أى تغييرات فنية أو تكتيكية أثناء مباراة الترجى الأخيرة، وهو ما ظهر جليًا خلال التسعين الدقيقة الذى فشل فيها اللاعبون من صناعة هجمة وحيدة على مرمى معز بن شريفية حارس الترجى .

كما وضح جليًا حاجة الأهلى لمدير كرة متفرغ، بدلاً من الاستعانة بمحمد يوسف كمدرب عام ومديرًا للكرة فى منصب واحد .

غياب القائد

أيضًا من العلامات الواضحة تمامًا غياب القائد أثناء المباريات بعد اعتزال حسام غالى الذى وضح تأثيره خلال المباريات الحساسة نجاحه فى لم شمل اللاعبين حوله والرفع من روحهم المعنوية أثناء اللقاء، وهو ما كان له بالغ الأثر فى نفوس جميع اللاعبين .

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا