بيكا وشطة وصلا البرلمان.. نواب الشعب يعبرون عن غضبهم من إفساد الذوق العام

الخميس، 15 نوفمبر 2018 02:00 م
بيكا وشطة وصلا البرلمان.. نواب الشعب يعبرون عن غضبهم من إفساد الذوق العام
حمو بيكا - مجدى شطه

حمو بيكا ومجدى شطا أثار مؤخرا حالة من الغضب بين أعضاء مجلس النواب بسبب اهتمام مواقع التواصل وبعض المحطات الفضائية بهما، مؤكدين أنها يعبران عن ظاهرة تفسد الذوى العام وعنوان للانحطاط وتدنى يشوه القيم والأخلاق، مطالبين بسرعة مناقشة طلبات الإحاطة المقدمة فى هذا الشأن ووضع شروط صارمة من نقابة الموسيقيين لمنع انتشار هذه الظواهر.

وأبدى النائب أسامة هيكل، رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، انزعاجه من الاهتمام المتزايد بظاهرة " بيكا وشطة"، مشيرا إلى أنه مستاء من حالة الفراغ التى تسمح لبعض القنوات أبالتحدث عن هذا العبث وتطرحه للنقاش وتخصص له فقرات فى برامجها، فضلا عن أنه مستاء من اهتمام السوشيال ميديا.

وقال النائب محمد شيمكو، وكيل لجنة الثقافة والإعلام ، إن اللجنة ستناقش فى حضور المسئولين المعنيين أى طلبات إحاطة تصلها بشأن ظاهرة إفساد الذوق العام والإسفاف والابتذال فى الأغانى الشعبية وتأثير ذلك على المجتمع.

وأوضح شيمكو أن ظاهرة الغناء الشعبى أو ما يطلق عليه "مهرجانات" يُفسد الذوق العام، وهى بعيدة عن اللون الشعبى وأصبحت ظاهرة فى السنوات الأخيرة، وهناك فئة من الشباب يستمعون لها ، والدليل أن هذه الفيديوهات تحقق نسبة مشاهدات كبيرة الأمر الذى يستوجب مناقشة من كافة النواحى وفى حضور الجهات المعنية من الحكومة.

وكشف وكيل لجنة الثقافة والإعلام أن حديث السوشيال ميديا فى الفترة الأخيرة وبعض وسائل الإعلام عن حمو بيكا ومجدى شطة غير مقبول، مطالبا بإلقاء الضوء على النماذج المشرفة التاريخية والعلمية والاقتصادية ناتفيا أن يكون ضد أى عمل شريف لكنه ضد ما يفسد الذوق العام، ولا يقصد أشخاصا ولكن أفعال تؤثر سلبا على المجتمع.

وطالب شيمكو  بتضافر جهود مؤسسات الدولة لمناقشة الظاهرة بشكل عام، وهى انتشار العنف والبلطجة والقتل فى الأعمال الفنية وتأثير تلك المشاهد على المجتمع، وكيف تحولت هذه الأعمال إلى أداة لتعليم الشباب صفات دخيلة على المجتمع مطالب وزارات الثقافة والشباب، والتربية والتعليم، والإعلام، ورجال الدين، بغرس الصفات الحميدة فى النشئ حتى لا نلوث سمعه وبصره وأفكاره.

وبدوره اعتبر النائب مصطفى بكرى، انتشار ظاهرة "حمو بيكا ومجدى شطة" عنوان للانحطاط وتعكس تشوه القيم والمبادئ والأخلاق، وتمثل انهيارا فى الذوق العام، خاصة وأن هذه الظواهر تنشأ فى لحظات الانهيار الخلقى للمجتمعات.

وتابع «بكرى»: «الجمهور الذى كان يلهث وراء أم كلثوم لساعات الآن يهتم بمثل هؤلاء ..لو عاد الزمن ما كانت هذه الظاهرة لتنتشر».

وشدد الإعلامى مصطفى بكرى على ضرورة وضع حد لتشويه صورة الفن والفنانين، بإجراءات من نقابة الموسيقيين، مطالبا لجنة الثقافة والإعلام بالبرلمان، بلقاء النقابة لوضع القواعد ، ومناقشة انتشار الظاهرة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا