أردوغان عدو حقوق الإنسان.. حكايات مرعبة لتعذيب وتجويع المعارضين في سجن كبسوت التركي

الإثنين، 26 نوفمبر 2018 04:00 م
أردوغان عدو حقوق الإنسان.. حكايات مرعبة لتعذيب وتجويع المعارضين في سجن كبسوت التركي
سجن تركى

 
النظام التركة القمعى مازال يتعنت ضد سجناء الرأى حيث يعيش المعتقلون خلف أسوار سجن كبسوت التركي حياة مذلة فرضتها عليهم سلطة تحرمهم من أبسط حقوق الإنسان ففى الوقت الذي تقدم فيه يوميا وجبات التعذيب للسجناء، ليسقطوا صرعى واحدا بعد الآخر، دون أن يجدوا من ينقذهم من الهلاك.
 
الناشط التركي والصحفي ايلكر دوغان رصد تفاصيل جرعات التعذيب التي يفرضها النظام على نزلاء سجن كبسوت في مدينة باليك أسير، حيث كشف عن المعاناة اليومية التي يتعرض لها المعتقلين والتي تبدأ بالتجويع وتنتهي بسقوطهم قتلى مثلما حدث مع الناشط أولاش يورداكول.

كشف دوغان لموقع تي أر 724، إن نزلاء السجن غالبيتهم من الموقوفين سياسيا وهم من الذين يتعرضون لصنوف من التعذيب أثناء التحقيق معهم. أضاف: يوجد 40 شخصا في رواق يتسع فقط لـ 18، في حين يخصص حمام واحد لكل  20 معتقلا، بينما لا يسمح بالمياه الدافئة - رغم المناخ البارد الذي يضرب البلاد - إلا 3 ساعات فقط في الأسبوع.
 
أما مياه الشرب فلا يستطيع المسجون الحصول عليها إلا عن طريق الشراء، خاصة بعد قرار مدير السجن الجديد مصطفي يشار بإلزام المعتقلين والمحكوم عليهم بشراء 10 لترات من المياه النقية أسبوعيا، في حين أن الشخص يحتاج إلى 1.5 لتر على الأقل يوميا.
 


"يضطر 12 معتقلا للإقامة والنوم في غرفة عرضها 10 أمتار، لا يوجد فيها منافذ للتهوية، ويتوفر لهم مرحاضا واحدا"، مضى الصحفى مؤكدا أن لجنة التدقيق بمنظمة حقوق الإنسان رصدت  المخالفات في تقريرها العام الشامل عام 2017، مشيرا إلى أن مدير السجن الجديد يتفنن في إذلال المتهمين المنتمين لجماعة فتح  الله غولن.
 

عمل مصطفي ياشار المدير الحالي لسجن كبسوت من قبل رئيسا لإدارة سجن كوروم، وخلال تلك الفترة نفذ خلالها عمليات عنف وتعذيب وحشية، شملت منع المعتقلين من شراء الأدوية وتلقي العلاج وفق تقارير حقوقية وصحفية، ويصفه دوغان بأنه تلميذ وزير الداخلية سليمان صويلو، بينما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تكشف تلقي ياشار لرشاوى عندما كان مديرا لـ "كوروم"

 
 
 
 
صحف تركية نشرت في ديسمبر 2017، تقارير تكشف بتعرض نزلاء السجن إلى تعذيب، متهمة إدارة السجن بالمسؤولية عن جريمة قتل السجين أولاش يورداكول - ناشط تركي تم احتجازه بتهمة الانتماء لجماعة فتح الله غولن - بعد تعرضه للتعذيب حتى الوفاة، إلا أن القضية تم حفظها وتسجيلها ضد مجهول.
 

و يمارس مدير السجن سياسة التجويع ضد النزلاء، حيث يتعمد تقديم طعام غير مطبوخ جيدا لهم، ومليء بالدهون، في حين  كان يتناول السجين في السابق نوعين أو ثلاثة فى وجبة الإفطار، إلا أنه يقتصر الآن على نوع واحد فقط : بيضة مسلوقة أو 5 حبات زيتون، إضافة إلى تحريم خضراوات مثل الطماطم والخيار والفلفل فضلا عن الفاكهة.

على المعتقل المريض أن يخوض حربا طويلة حتى يتمكن من الذهاب للمستشفى، تتضمن تقديم العديد من العرائض، بينما لا يسمح للنزيل إلا بكتابة عريضة واحدة في الأسبوع، فإذا نجح في الوصول إلى الطبيب لا يجد لديه الخدمة التي يحتاجها.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق