تميم يحركه الرعاة الأجانب.. ماذا قال مؤسس مخابرات قطر عن إدارة تنظيم الحمدين؟

الأحد، 02 ديسمبر 2018 08:00 م
تميم يحركه الرعاة الأجانب.. ماذا قال مؤسس مخابرات قطر عن إدارة تنظيم الحمدين؟
محمود منصور مؤسس مخابرات قطر

منذ إعلان الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب مقاطعة الدوحة، وتعيش قطر حالة سياسية مذرية، في الوقت الذي أصبحت فيه قرارات تنظيم الحمدين في متخبطة في التعامل مع أزماته، وهو ما أكده اللواء محمود منصور، مؤسس مخابرات قطر، مشيرًا إلى وضوح المدركات لكل من يتابع ما يحدث داخل الدولاب الأميرى لقطر المرتبطة بانعدام الإرادة السياسية فى الدوحة وعدم امتلاك السلطة الحاكمة خبرة لإدارة البلاد.
 
ودائمًا ما تصدر تعليقات وتصريحات من قبل المعارضة القطرية تؤكد استغلال إيران وتركيا للنظام القطري القائم للعبث بأمن المنطقة، وتحريك الأمير القطري تميم بن حمد وفقًا لأهواء تلك الأنظمة لتوسيع نفوذهم داخل الوطن العربي، وليكون شوكة مستمرة في حلق الدول العربية، حيث أكد مؤسس المخابرات القطرية في تصريحات صحفية أن الأمير القطري لا يعد سوى دمية يتم تحريكها من الرعاة الذين يقدمون له ضمانات لإبقاء نظام الحكم الحالي على ما هو عليه.
 
وأشار منصور إلى عدم التزام الأمير القطري بالمطالب الـ 13 التى تطالب بها دول الرباعى العربى الداعي لمكافحة الإرهاب فهى جرائم خطيرة تدعم المخطط الغربى ضد المنطقة والعالم الإسلامي، مؤكدًا أن المشكلة الكبرى هو رفض الأمير القطري الانصياع وراء الوحدة العربية، مشيرًا في هذا السياق إلى العلاقات القطرية الإسرائيلية التي يبدو إنها لا الكلمة في دور قطر بالمنطقة.
 
وقال إن العلاقة القطرية الإسرائيلية هى شئ ضمنى يكفل للمخطط الصهيونى وللضمانات الأمريكية تجاه الدولة العبرية فى فلسطين البقاء من خلال علاقات الطيبة مع محيطها العربى، مشيرًا إلى أن العلاقة الاسرائيلية القطرية لم تبدأ اليوم أو أمس بل يعود تاريخها إلى الانقلاب الذى قاده حمد بن خليفة أمير قطر السابق، بمعاونة حمد بن جاسم آل ثانى ضد المرحوم الشيخ خليفة بن حمد ال ثانى فى عام 1995، مؤكدًا أن العلاقات بين الحاكم القطرى بدأت منذ ذلك الحين حيث طرحت الحكومة الإسرائيلية أبواب وممرات عديدة.
 
وأكد مؤسس مخابرات قطر، إلى تنوع العلاقات القطرية الإسرائيلية ما بين علاقات اجتماعية وثقافية ومالية وتجارية، لافتًا إلى أن هذه العلاقات وهذا التطبيع بين قطر وإسرائيل وصل إلى الدعم الفنى من جانب الاحتلال لإدارة العمل السياسى في الدوحة لتنظيم علاقات مع  قطر كجزء رئيسى وأساسي ومسؤول عن التمويل والإيواء والدعاية الاعلامية للمخطط الإرهابى فى المنطقة.
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق