مؤامرات أردوغان وتميم أسلوب حياة.. خبير سعودي: ليس مستغربا قطر تحت الوصاية التركية

الجمعة، 30 نوفمبر 2018 06:00 م
مؤامرات أردوغان وتميم أسلوب حياة.. خبير سعودي: ليس مستغربا قطر تحت الوصاية التركية
المحلل السياسي السعودي، فهد ديباجي
شيريهان المنيري

مؤامرات يستمر تنظيم الحمدين - حكومة قطر - في نسج خيوطها حول دول المنطقة في محاولة للنيلّ من أمن واستقرار المنطقة العربية.

وكشفت صحيفة «العرب» اللندنية عن بعض الإتفاقات التي تمت خلال لقاء أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان الأثنين الماضي، في الاجتماع الرابع للجنة الاستراتيجية التركية القطرية العليا المشتركة، في إسطنبول.

وذكرت مصادر بحسب الصحيفة الشهيرة أنه تم الإتفاق بين الجانبين القطري والتركي على تفعيل الشراكة الإعلامية بشكل أكبر، وتأسيس لجنة أمنية مشتركة، وتأهيل الجيش القطري على أسس تركية، والسعي إلى حصار نفوذ الإمارات، وإثارة الوقيعة بين أبوظبي من جهة ودبي والشارقة من جهة أخرى، إضافة إلى استمرار استهداف دولة الإمارات إعلاميًا، إلى جانب محاولات إبعادها عن دوائر التأثير في السعودية. هذا وأشار التقرير إلى أن قطر وتركيا اتفقتا على تقليل التقرب من إيران حتى لا يتم استفزاز الإدارة الأمريكية.

في هذا الخصوص قال المحلل السياسي السعودي، فهد ديباجي في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»: «اللقاء الذي جمع بين أردوغان وتميم إلى جانب عدد من المسؤولين في البلدين كما تشير بعض المصادر، يؤكد ما كنا نقوله ونردده دائمًا بأن قطر أصبحت تحت الوصاية التركية، وأن المشروع التركي والإخواني والقطري وإيران هو مشروع واحد أو تلتقي فيه جميع الأهداف، ولهذا أطلقنا عليهم  محور الشر في المنطقة»، مشيرًا إلى ما لفتت إليه المصادر ويؤكد على أنه تم توقيع اتفاقات لدمج أجهزة الأمن التركية والقطرية في عمليات تأمين كأس العالم 2022، وتأسيس شراكة إعلامية للتأثير في وسائل الإعلام العالمية، وتولي الصناعة العسكرية التركية إعادة تأهيل الجيش القطري، وأن قطر وتركيا يحاولان بكل الوسائل العمل على التفريق بين التحالف الرباعي لدول المقاطعة (السعودية والإمارات والبحرين ومصر).

وأضاف أن «تركيا وقطر قررتا عدم الإمعان في التقرب من إيران في الجانب الإعلامي والإبقاء على الجانب السري، وأن أخر آمال الطرفين هو حماية الإخوان من خلال العمل إعادة صياغة علاقات تنظيم الإخوان الإرهابي بإدارة الرئيس الأمريكي ترامب تجنبًا للقضاء عليهم والتعامل معهم؛ فالإخوان هم اليدّ التي تبطش بها قطر وتركيا في الدول العربية وللسيطرة على مصدر القرار فيها».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق