قمامة رائحتها تزكم الأنوف.. لماذا تستهدف صفحة «المختلط 1911» المشبوهة رياضة مصر؟

الإثنين، 03 ديسمبر 2018 01:00 م
قمامة رائحتها تزكم الأنوف.. لماذا تستهدف صفحة «المختلط 1911» المشبوهة رياضة مصر؟
شعار صفحة المختلط 1911

تخرج عن القمامة المنتشرة في الشوارع رائحة كريهة، ينزعج منها أغلب المارة في محيطها أو القائمين بجوارها، لا تختلف كثيرًا عنها المنصات الإعلامية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي تبث الفتن وتنشر الأكاذيب، فرائحة التغريدات والمنشورات التي تتسم بالكذب يمكن معرفتها عن بعد، من بينها صفحة المختلط 1911 على فيس بوك وتويتر.
 
هذه الصفحة التي لا تنشر أي شىء هادف تعتبر التسفيه والتحقير من أداواتها الأساسية لضرب كيانات ومؤسسات وطنية على قدر كبير من الاحترام مثل النادي الأهلي، ففى الوقت الذي بدأنا فيه اشتمام رائحة الاستقرار النسبي إلى الرياضة وعادت الجماهير ولو قليلًا إلى الملاعب، تحاول هذه المنصات التي يطلق عليها «صفحات بير السلم» أن تهد ما تم بنائه خلال الفترة الأخيرة من عودة الهدوء وامتلاء الملاعب بالزخم الذي فقدته لسنوات طويلة، مستخدمة لغة المراحيض ونشر الأكاذيب لتشويه المؤسسات الإعلامية التى ترعى الرياضة المصرية.
 
ويبدو واضحًا للعلن أن مثل هذه الصفحات لا تريد الخير للرياضة المصرية ولا ترغب في تعافيها وتعويض ما فاتها، فتفضيل الفوضى وعدم الاستقرار هو المخطط السائد في أذهان أصحاب مثل هذه المنصات، مستخدمة تغريدات متسمة بالصديد لشن حرب رخيصة ضد المؤسسات الرياضية التي تحلم بأن تخطو مصر نحو العالمية في المجال الرياضي.
 
ولا يبتعد عن أذهان أحد أن تكون هذه المنصات ممولة من الخارج بهدف التحريض وإشعال الفتنة بين الجماهير المصرية، وخاصة بين قطبي الكرة المصرية، فالمنشورات المليئة بالسباب والكراهية لن تخرج سوى من شخص غير نزيه، وهو ما ينطبق على مروان محمود الذي خرج من حي إمبابة ليسافر للإمارات ويبدأ منها حملة تحريض وأكاذيب ممنهجة ضد المؤسسات الراعية للرياضة المصرية، من أجل تشويه كافة الدراسات والخطط التي تستهدفها هذه المؤسسات الراغبة في عودة المناخ الرياضي لبريقه ومتعته مرة أخرى.
 
محتوى الصفحة لا يثير التعصب فقط بين الجماهير لفقدان أهم المنجزات التي حدثت في المجال الرياضي خلال الفترة الأخيرة وهي عودة الجماهير، حيث تكشف التغريدات المليئة بالكذب عدم إطلاع القائمين على مثل هذه الصفحات على قواعد النشر والعلنية بما يخالف كل المبادىء والأخلاق المهنية والإعلامية، الأمر الذي يطرح تساؤلًا مهمًا هل يقع موقع تويتر وفيس بوك في الفخ، وبدلًا من أن يواجهوا مثل هذه الصفحات بإغلاقها، أن يصبحوا طرفا مصطفًا بجانبهم في حرب اقتصادية قذرة يجرى فيها كثير من الأموال والمصالح الملوثة.
 
ويبدو واضحًا تفضيل المؤسسات المتضررة من أكاذيب صفحة المختلط 1911، عدم الرد على الإساءات بمثلها، بلجؤها إلى الطرق القانونية عبر إبلاغ الجهات المعنية فى دولة الإمارات لاتخاذ الاجراءات اللازمة ضد هذا الشخص المالك لهذه الصفحة الذى يستغل أراضيها وغطاء التشجيع الرياضى ليقود حرب المصالح خاصته بإهانة والتشكيك فى كيانات مصرية شريفة تثق كل الثقة فى حكمة السلطات الإماراتية ورفضها لذلك المنهج الملتوى.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق