متى يتوقف الديكتاتور عن مطاردة جولن؟.. أمريكا تفضح محاولة «أردوغان» لاختطاف "كابوسه الأكبر"

الخميس، 20 ديسمبر 2018 12:00 ص
متى يتوقف الديكتاتور عن مطاردة جولن؟.. أمريكا تفضح محاولة «أردوغان» لاختطاف "كابوسه الأكبر"
ترامب

استمرارًا لحملة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، غير المبررة ضد المعارضة في الداخل والخارج، بمساعدة الأجهزة الأمنية التركية، صدر قرار من محكمة تركية مطلع الأسبوع الجاري، باعتقال (14) شخصًا بذريعة صلتهم بـ«حركة الخدمة»، التي يتزعمها المعارض التركي الشهير فتح الله جولن.
 
ودائما ما يلصق حزب الرئيس التركي رجب أردوغان الاتهامات لحركة الخدمة التي يتزعمها جولن، بزعم الوقوف وراء محاولة الانقلاب على النظام الحاكم عام (2016)، متزرعًا بذلك ليقود حملة إقالات واعتقالات طالت أغلب الشخصيات والساسة في البلاد، حيث يعتبر النظام التركي «حركة الخدمة»، تنظيم سري، ويتهمها بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة التي حدثت في صيف (2016)، وهو الأمر الذي نفته الحركة أكثر من مرة، وتطالب دائما بتحقيق دولي.

كانت الولايات المتحدة، كشفت النقاب عن مخطط سري أبطاله هم عملاء النظام التركي ومسؤوليه المقربين والحلقة الضيقة من الرئيس رجب طيب أردوغان، جندهم النظام لخدمة أهدافه الرامية لإخراج المعارض التركي فتح الله جولن (77 عاما) عدو أردوغان اللدود من الولايات المتحدة وإرساله إلى تركيا، واتهم المدعون الفدراليون الحكومة التركية بإدارة حملة ضغط سرية عام (2016)، في واشنطن، أشرف عليها وزيران تركيان، بهدف الضغط على الولايات المتحدة لتسليم المعارض.

وضمت عريضة اتهام ممثلى الإدعاء الأمريكيين (2) من الشركاء التجاريين لمستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مايكل فلين، واتهمتهما بالعمل كوكلاء لحكومة أجنبية، والتآمر، والإدلاء ببيانات كاذبة، في محاولة للتغطية على العمل لصالح تركيا.

فقد واجه شريك تجارى سابق لفلين تهما بممارسة ضغوط سرية بهدف ضمان تسليم رجل الدين التركى المقيم فى الولايات المتحدة جولن إلى بلاده. ويعيش الرجل فى منفى اختيارى بولاية بنسلفانيا، ويتهمه أردوغان بتدبير محاولة انقلاب عسكرى ضده فى عام (2016)، وفى المقابل ينفى جولن الاتهام.

وجاء فى عريضة الاتهام التى كُشف عنها، الاثنين، أن محكمة فى فرجينيا وجهت تهمتين جنائيتين إلى شريك فلين السابق بيجان رافيقيان (66 عاما) ، إحداهما التآمر للعمل لحساب حكومة أجنبية.

واتهمت العريضة أيضا أكيم ألبتكين، وهو رجل أعمال تركى، بالتآمر لتشويه سمعة جولن والتسبب فى ترحيله. وقالت ممثلة عن ألبتكين (41 عاما) الذى يواجه ست تهم جنائية، إنها لن تعلق على الأمر حاليا.

وذكرت عريضة الاتهام، أن المدعى عليهما سعيا لتشويه سمعة المواطن التركى، ونزع الشرعية عنه فى أعين الساسة والعامة، وضمان ترحيله فى نهاية المطاف. وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، فأن المدعين كانوا على وشك أن يضموا فى عريضة اتهامهم صهر أردوغان ووزير الخزانة والمالية براءت ألبيرق، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، باعتبارهما يشرفان على الجهود الرامية إلى إقناع الولايات المتحدة بتسليم جولن.

لكن عريضة الاتهام، التى تسرب بعض منها الأسبوع الماضى، لم تذكر اسم ألبيرق وجاويش أوغلو. رغم ذلك فأن التفاصيل الواردة فيها، بالإضافة إلى تقارير سابقة لصحيفة «وول ستريت جورنال»، تجعل من السهل معرفة المقصود بمن يشرف على تسليم جولن.

وتقول عريضة الاتهام، إن حملة تشويه سمعة جولن التى بدأت فى يوليو 2016، أى بعد بضعة أسابيع من الانقلاب الفاشل فى تركيا، عندما اجتمع ألبتكين مع ألبيرق أو جاويش أوغلو بشأن العمل مع مجموعة فلين. وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، فقد أسس كل من رافيقيان وفلين شركة استشارية، وعملا مع ألبتكين من أجل حملة تشويه سمعة جولن.

وقال مسئول بالبيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لم يلتزم خلال اجتماع مع الرئيس التركى رجب طيب أردوغان أثناء قمة مجموعة العشرين قبل أسبوعين بتسليم رجل الدين المقيم فى الولايات المتحدة فتح الله جولن. وقال المسئول الكبير- أثناء اللقاء مع الرئيس أردوغان خلال قمة مجموعة العشرين- لم يلتزم الرئيس بتسليم فتح الله جولن.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق