جولة في الصحف العالمية: بشار الأسد وترامب يهيمنان على الأخبار

السبت، 29 ديسمبر 2018 11:00 م
جولة في الصحف العالمية: بشار الأسد وترامب يهيمنان على الأخبار
روحانى وترامب

 
سلطت الصحف العالمية الصادرة يوم السبت، الضوء على عدة قضايا في العالم والشرق الأوسط، أبرزها استعادة بشار الأسد السيطرة على سوريا كاملة، إضافة إلى انتقادات لقمع إدارة ترامب طلبات الحصول على معلومات بموجب القانون.
 
الصحف البريطانية
 
ذكرت صحيفة «الإندبندنت» إن البرلمانيين البريطانيين بإمكانهم إعاقة قدرة الحكومة على جمع الضرائب لإجبار رئيسة الوزراء تيريزا ماي على السماح بإجراء الاستفتاء النهائي.
 
وأضافت الصحيفة البريطانية، أن دومينيك جريف المؤيد لحزب المحافظين يدعم خطة لإجراء تصويت عام جديد - بدلا من الخروج من الاتحاد الأوروبى بدون صفقة - وهو الخيار الأقرب للتطبيق إذا لم يتم تمرير صفقة ماى من قبل البرلمان بحلول مارس المقبل، موعد الخروج المقرر.
 
وبموجب هذا الاقتراح، الذي وضعه تقرير لحملة «الأفضل بالنسبة لبريطانيا»، يقوم النواب بتعديل مشروع قانون المالية عند عودته إلى مجلس العموم في 8 يناير، «ما يجعل الضرائب المستقبلية مشروطة بإجراء استفتاء مع طرح خيار البقاء».
 
وقال التقرير، إنه في حالة عدم وجود أغلبية في البرلمان للمقترح ، يمكن للبرلمانيين أيضا أن يحاولوا توحيد أولئك الذين يريدون قولاً نهائياً مع أولئك الذين يعارضون عدم التوصل إلى اتفاق ، وذلك بإعاقة الجهود المبذولة لجمع الضرائب ما لم يتم إقرار الاتفاق أو إجراء استفتاء.
 
وتأتي هذه المناورة في الوقت الذي قال فيه وزير الخارجية جيريمي هانت «يمكننا بكل تأكيد»، تمرير صفقة رئيسة الوزراء من خلال البرلمان ، وذلك رغم معارضة واسعة النطاق لمادة الدعم الايرلندي في خطتها.
 
حرب على الشفافية
 
قالت صحيفة «الجارديان» البريطانية إن مسئولو إدارة ترامب اتخذوا خطوات الجمعة لقمع الشفافية في وزارة الداخلةي، وهى واحدة من أكبر الوكالات الفيدرالية الأمريكية ، واقترحوا سلسلة من التغييرات التي قد تجعل من الصعب على الجمهور ووسائل الإعلام الحصول على سجلات تعاملات الوكالات.
 
وأوضحت الصحيفة أن هذا الاقتراح يعتبر جزءًا من حملة للتعامل مع ما تصفه وزارة الداخلية بأنه «زيادة غير مسبوقة»، في الطلبات بموجب قانون حرية المعلومات (Foia)، وهو القانون الحكومي الأبرز في الولايات المتحدة، منذ عام 2016 عندما استلم دونالد ترامب منصبه رئيسا للبلاد. 
 
ومن بين التنقيحات الواسعة النطاق الأخرى لقوانين الحصول على المعلومات،  سيمكن اقتراح الإدارة الداخلية الوكالة من رفض الطلبات التي تعتبرها «عبئًا غير معقول» أو كبيرة للغاية، كما ستسمح للوكالة بفرض قيود على كمية السجلات التي تفرج عنها لكل شخص من الطالبين كل شهر.
 
وأوضحت «الجارديان» أن مثلا الإدارة التى تشرف على مئات الملايين من الأفدنة من الأراضي العامة ، بما في ذلك المتنزهات الوطنية ، وبرامج الحفاظ على الحيوانات المهددة بالانقراض في البلاد، بدأت – بعد وصول ترامب للحكم-  في تطبيق جدول أعمال عدواني حيث فتحت بعض من هذه الأراضي أمام التنقيب عن النفط والغاز والتعدين في الوقت الذي تتراجع فيه مجموعة كبيرة من اللوائح البيئية.
 
وكشفت السجلات التي تم الكشف عنها باستخدام قانون حرية المعلومات في الأشهر الأخيرة أن هناك علاقة وثيقة بين الإدارة الأمريكية وشركات تعمل فى قطاع الطاقة ، كما رصد كذلك العديد من انتهاكات الأخلاقيات الواضحة بين كبار المسئولين السياسيين.
 
الصحافة الإيرانية
 
إيران ترحب بعودة السفارات العربية لدمشق
 
تناولت الصحافة الإيرانية الصادرة اليوم، السبت، موضوعات مختلفة على الصعيدين المحلى والدولى، ومازالت الصحف تتناول حادث انقلاب اتوبيس طلابى داخل الحرم الجامعى الذى أودى بحياة 10 وجرح أكثر من 28 طالب،وانتقدت الصحف مراسم تأبين أقيمت للطلاب فى مسجد «نور الولاية»، التى لم يحضرها زملاء الضحايا أو أسرهم، ولم يشارك فيها سوى عدد قليل من أهالى المنطقة ولم يقدم أى من المسئولين اعتذار، بحسب صحيفة «آفتاب يزد» الإصلاحية.
 
ووصفت صحيفة «سازندجى» غياب المسئولين وأسر الضحايا بالمقاطعة وكتبت مانشيت عددها اليوم "مقاطعة المراسم" وقالت أن أسر الطلاب الضحايا لم يحضروا المراسم.
 
وحول الوضع الاقتصادى، كشفت صحيفة «إبرار اقتصادى» عن ارتفاع حجم التضخم، وكتبت مانشيت "صفعة التضخم على وجه الفقراء.. السياسيات الآنية لا تكفى لرفع العوز».
 
على صعيد آخر، تنبأ رجل الدين المتشدد أحمد علم الهدى بوقوع «فتنة» جديدة العام المقبل، وفى معرض حديثه عن تظاهرات 2009 التى تحل ذكراها الـ 9 غدا 30 ديسمبر ويصفها المتشددون بالفتنة، قال «فتنة 2009 مر عليها 9 سنوات، لكن القضية الهامة هى كشف فتنة 2019، وقال إن خامنئى تنبأ لوقوع فتنة فى العام الجديد يعدها أعداء إيران ومهدوا لها فى 2018».
 
واعتبر أن الفتنة الجديدة ستستهدف المرشد وولاية الفقيه باعتبارهم عمود خيمة النظام، وقال أن خطة أعداء إيران هى استغلال المشكلات المعيشية والاقتصادية وعجز الشعب ويأس الطبقة المتضررة فى الحياة للهجوم على المرشد، معتبرا أن كل هذه المشكلات ليست من متعلقة بالمرشد وأن هذه الإخفاقات متعلقة بسوء إدارة من هم بالبرلمان والحكومة.
 
على صعيد آخر اعتبرت صحيفة «جمهورى إسلامى» إعادة فتح دولة الإمارات العربية سفارتها فى سوريا، هو انتصار للشعب والسيادة السورية. ووصفت صحيفة «خراسان» الأمر بسباق وكتبت «سباق العودة إلأى دمشق».

الصحف الأمريكية
هيمن الشأن السوري على الصفحات الأولى للصحافة الأمريكية، السبت، وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن بعد شعور أكراد سوريا بالخيانة من قبل الولايات المتحدة التى أعلنت سحب قواتها من البلاد، ذهبوا لطلب حماية الحكومة السورية لهم من هجوم مزمع من قبل تركيا.
 
وتشير الصحيفة الأمريكية، فى تقرير على موقعها الإلكترونى، السبت، إلى أن طلب الأكراد حماية الرئيس بشار الأسد لهم، فاجأ بعض المسئولين فى الولايات المتحدة خاصة أنه ربما يفتح الطريق لقوات الأسد، مدعومة من روسيا وإيران، لإعادة الاستيلاء على الأجزاء الكردية من البلاد بالقرب من الحدود التركية.
 
وتحقق مثل هذا الاحتمال سيكون خطوة كبيرة فى هدف الأسد استعادة السيطرة على كامل سوريا، بعد ثمان سنوات من الحرب. كما كانت أول علامة على أن إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب المفاجئ، الأسبوع الماضى بسحب القوات الأمريكية من سوريا، لم يقف عند تحويل التحالفات فى الصراع فحسب، بل إنه أفاد بشكل مباشر الأسد.
 
ودعت وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة أمريكياً، الحكومة السورية لإرسال قوات إلى مدينة منبج القريبة من الحدود التركية.وهو الطلب الذى وصفته نيويورك تايمز بأنه بمثابة قيام حليف للولايات المتحدة بدعوة عدو للولايات المتحدة لحمايته من حليف أمريكى آخر، وهى تركيا.
 
وتنظر تركيا إلى وحدات حماية الشعب الكردية باعتبارهم متمردين اخطرين يدعون لانفصال أكراد تركيا وتشكيل دولتهم المستقلة. بينما تعتبرهم الولايات المتحدة شركاء قيّمين فى المساعدة على طرد داعش من سوريا - الهدف الأصلى للانتشار العسكرى الأمريكى قبل أربع سنوات.
 
وفيما يتعلق بأكبر فضيحة للصحافة الأوروبية منذ سنوات، قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن جماعة إغاثة قالت أنها حصلت بالفعل على تبرعات من صحفى دير شبيجل، المتهم باطلاق حملة وهمية لجمع تبرعات لصالح أطفال سوريا المزعومين فى مقالاته الزائفة.
 
وقالت جمعية، دياكونى كاتاستروفينهلف، التى تخدم ضحايا الحرب والكوارث الوطنية والتهجير، أمس الجمعة إنها تلقت مبلغ 9 آلاف يورو من كلاس ريليوتيوس، مخصصة للأطفال فى سوريا والعراق فى أكتوبر 2016.
 
وكانت مجلة دير شبيجل الألمانية، التى كان يعمل لها، قالت إنها ستقدم شكوى جنائية ضده بعد الكشف عن أنه زعم القيام بعملية خيرية لصالح الأطفال السوريين وهو ما ثبت زيفه. 
 
وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، فإن دير شبيجل وجدت أن الصحفى اللامع كلاس ريليوتيوس، طلب من القراء عبر البريد الإلكترونى التبرع بالأموال للأطفال، الذين كتب عنهم فى تقاريره الذائفة، وذلك عبر حسابه المصرفى الشخصى.
 
وأضطر ريليوتيوس، الصحفى ذو الـ33 عاما الحائز على عدة جوائز عن قصصه، التى ثبت تلفيقها، لتقديم استقالته بعد أن اعترف بفبركة قصصه واختراع شخصيات وهمية فى أكثر من 12 مقالة فى موضوعات المجلة المطبوعة وعلى الإنترنت.
 
وبعد الكشف عن الفضيحة، قبل أسبوعين، نشرت المجلة مقال لهيئة تحريرها، قالت فيه إن الفضيحة التى تتضمن مواضيع من بينها الأيتام السوريون وناج من المحرقة تعد من «أسوأ الأمور التى يمكن أن تحدث لفريق تحرير صحفى. واعتذرت عن ارتكابها هذا الخطأ وتعهدت «بالقيام بكل شيء لتعزيز مصداقيتنا مجددا».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق