القصاص حق.. قصة إعدام «عسلية السلفي» بعد ذبحه تاجر خمور بالإسكندرية

الإثنين، 31 ديسمبر 2018 04:00 م
القصاص حق.. قصة إعدام «عسلية السلفي» بعد ذبحه تاجر خمور بالإسكندرية
المتهم عادل عسلية السلفي
كتب- أحمد متولي

وصلت قضية ذبح بائع الخمور القبطي يوسف لمعي، صاحب محمصة الإسكندرية، على يد المتهم السلفي عادل عسلية، مرحلتها الأخيرة بتنفيذ إدارة السجون الحكم النهائي الصادر من محكمة النقض ضده بالإعدام شنقا.

وكتب طونى يوسف لمعي، نجل المجني عليه عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تدوينة جاء نصها كالتالي: " نشكر ربنا تم تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق المتهم عادل عبد النور السيد سليمان، الشهير بعادل عسلية".

 

عسلية 2
 

وقال "طوني" في تصريحات صحفية، إن أسرة عادل عسلية المتهم بقتل والده استلموا جثته من مشرحة كوم الدكة بمحافظة الإسكندرية عقب تنفيذ حكم الإعدام، متوجها بالشكر للقضاء المصري والأجهزة الأمنية على سرعة تنفيذ القصاص لوالده.

عسلية 1
 
القصة الكاملة

ووقع الحادث بتاريخ 2 يناير 2017  في شارع خالد بن الوليد بمحافظة الإسكندرية، وتبين من الكاميرات أن مرتكب جريمة ذبح صاحب المحمصة، شخص ملتحي يدعى عادل عبد النور السيد سليمان، 49 عامًا، بائع حلوى بمنطقة فيكتوريا، وشهرته «عادل عسلية السلفي».

 

وكشفت التحقيقات في الواقعة، أن المتهم عادل عسلية ارتكب جريمة ذبح المجني عليه يوسف لمعي، انتقاما لرفضه الانصياع لأوامره التي تضمنت تحذيره بالامتناع عن بيع الخمور لأنها منكرات تخالف شرع الله، وتهديده بالقتل حال استمراره في بيعها.

 

اعترف المتهم أمام النيابة العامة، أنه من محافظة كفر الشيخ وكان متزوج، ولكن زوجته تركته منذ سنوات، وأصبح يعيش بمفرده وانقطعت علاقته بأسرته، فأصبح وظل يعمل في بيع العسلية حتى اشتهر ببيعها في مناطق شرق الإسكندرية، ومن هنا بدأ يبحث عن الرزق وتنفيذ أوامر رسول الله بالنهي عن المنكر والأمر بالمعروف.

 

أعد المتهم سلاح أبيض "سكين" ليلة تنفيذ الجريمة أخفاها بين ملابسه، وتوجه قبل ارتكاب الحادث بساعتين إلى محل المجني عليه، إلا أنه لم يجده فجلس على أحد المقاهي القريبة ينتظر قدومه بعد الانتظار على المقهى توجه إليه فوجده جالسا أمام محله، فجاء من خلفه ثم ذبحه بالسكين وفر هاربا، وأقر «عسلية» أنه هدد المجني عليه عدة مرات لترك بيع الخمور، وعندما رفض العدول عن تجارته قرر التخلص منه بقتله لكي يكون عبرة لغيره.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق