قصة منتصف الليل.. يسرق رضيع زوجته الثانية ليهديه إلى الأولى

الجمعة، 04 يناير 2019 10:00 م
قصة منتصف الليل.. يسرق رضيع زوجته الثانية ليهديه إلى الأولى
صورة أرشيفية
إسراء بدر

 
وقفت «ريهام» على أعتاب محكمة الأسرة بعيون دامعة، آملة في أن تجد من يأتي لها بحقها من زوجها، وتذكرت ما حدث معها وموافقتها بعد إلحاح من الزواج برجل متزوج من أخرى، ولديه أربعة فتيات، ولكن في النهاية وافقت وتزوجا بالفعل، وتحملت مجيئه إليها يومين في الأسبوع، نظير حياته الخاصة من زوجته الأولى ورعايته لبناته.
 
إلى أن شاء القدر أن يرزقها الله بزينة الحياة الدنيا، حيث أخبرها الطبيب بحملها، فتحسنت معاملة زوجها لها بعد علمه بهذا الخبر، وظل يعتني بها طوال الوقت على غير العادة، حتى نهاية حملها ووضعها مولد ذكر، فلاحظت الفرحة تملأ قلب زوجها، وهو ما ظهر عليه أمام المتواجدين، ورفض أن يتركه من بين ذراعيه.
 
وبعد خروج «ريهام» من المستشفى ووصولها إلى المنزل، دخلت غرفة النوم لتحصل على قسط من الراحة، وبعد عدة ساعات استيقظت من غفلتها، فلم تجد زوجها وطفلها، فحاولت الاتصال به، ولكنه لم يرد، فاضطرت للاتصال بأهله الذين جاءوا إليها على الفور، واستمعوا لما حدث معها، وبدأوا في رحلة البحث عن زوجها، ولم يجدوه إلا بعد مرور ما يقرب من شهر.
 
هذه الأيام كانت الأصعب في حياة «ريهام» لبعدها عن طفلها دون علمها بمكانه حتى إذا كان مع والده، وبعدما توصلوا إلى الزوج فوجئ الجميع بأنه دون الطفل باسم زوجته الأولى، وأن هذا ما كان يبحثوا عنه بأن يرزقهما الله بطفل ذكر بعد إنجاب العديد من الفتيات، فخططا للحصول على ذكر من زوجة ثانية كتجربة أخيرة عسى أن تنجح، وهو ما حدث بالفعل.
 
تعالى صراخ «ريهام» بعد سماعها هذه الكلمات من زوجها وطالبته بحقها في ابنها فسرعان ما أخرج لها مبلغ مالي من خزينته، مقابل ألا تطالبه بالطفل مجددا، فوقفت مذهولة عاجزة عن الحديث بشيء، ورفضت مد يدها لاستلام الأموال، وانسحبت بهدوء، ولم تكترث لما حدث بين أهلها وزوجها بعد هذا الموقف.
 
وأثناء سيرها في الشوارع دون علم إلى مكان وصولها، وجدت لافتة كبيرة لمكتب محامي مختص في قضايا محكمة الأسرة، فلم تتردد في الدخول إليه، وقصت عليه ما حدث، ووعدها بسلك الطريق القانوني المناسب لحل هذه الأزمة، وبدأ في الإجراءات بالفعل.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق