القرصنة الإلكترونية تستهدف الغرب والسبب غامض.. عمليتان في أسبوع والهدف مختلف

الجمعة، 04 يناير 2019 06:00 م
القرصنة الإلكترونية تستهدف الغرب والسبب غامض.. عمليتان في أسبوع والهدف مختلف
شيريهان المنيري

أصبحت الهجمات والقرصنة الإليكترونية سلاحًا ناعمًا يهدد الدول، وانتقلت المعارك من الأرض إلى الفضاء (الساحة الإليكترونية)، وضهد الغرب ضربة معلوماتية جديدة سببت الكثير من الجدل، حيث تسريبها لبيانات ومعلومات سرية لأحزاب وشخصيات سياسية هامة.

الحياة السياسية في ألمانيا

وتداولت وسائل إعلامية أجنبية في صباح اليوم الجمعة أن «هاكرز»، سربوا بيانات شخصية لعدد كبير من الشخصيات السياسية الألمانية، تتضمن أرقام هواتفهم المحمولة وبيانات بطاقات «الفيزا» الخاصة بهم، ما دفع جهاز مكافحة الجرائم الإلكترونية للاجتماع حول هذا الأمر والوقوف على تفاصيله وأبعاده.

البيانات التي تم نشرها من قبل المتسللين تُعد تعديًا على الحياة الشخصية، فهي سربت بعض من المحادثات (الشات) إلى جانب ما سبق ذكره من بيانات خاصة، أيضًا هي تعدي على الحياة السياسية، حيث استهداف عملية الاختراق تلك لغالبية الأحزاب الألمانية الكبرى، فيما عدا الحزب المنتمي لليمين المتطرف «البديل من أجل ألمانيا»، بحسب موقع «يورو نيوز».

هذا وأشارت بعض الأنباء إلى أن هذه العملية وقع ضحيتها أسماء سياسية شهيرة، حيث المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل والرئيس فرنك فالترشتاينماير. فيما ذكرت وسائل إعلامية فيما بعد أن «ميركل» لم يتم استهدافها، وأن هدف عملية الاختراق لم يتم معرفته بعد. كما أن ألمانيا طلبت مساعدة الاستخبارات الأمريكية في هذه القضية.

الجدير بالذكر أن وسائل إعلامية ألمانية ذكرت أن عملية تسريب البيانات تمت على مدار أيام عبر موقع التدوينات القصيرة، تويتر دون أن تكون ملاحظة حتى بدت واضحة مساء أمس الخميس.

الإعلام الأمريكي

عملية الهجوم الإلكتروني تأتي الثانية من نوعها في أسبوع مع اختلاف الهدف؛ فقد تأخر توزيع صحف أمريكية كبرى، السبت الماضي، بسبب هجوم إلكتروني من خارج الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب موقع «مونت كارلو الدولية».

وأوضحت «لوس أنجلوس تايمز» التي طالها التأثر أيضًا، أن هذه العملية لم تستهدف سرقة المعلومات ولكن هدفها كان تعطيل البنية التحتية. وأشارت إلى أن مسؤولين أمريكيين أكدوا على أن الوقوف على الأسباب لم يتضح بعد، وأن وزارة الأمن القومي تعمل مع الحكومة الأمريكية وغيرها من الشركاء في المجال الإلكتروني لتحديد ماهية الموقف وأبعاده الحقيقية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق