اتفاق السويد على طاولة مجلس الأمن.. جلسة استماع لـ«مارتن جريفيث» حول اليمن

الثلاثاء، 08 يناير 2019 09:00 م
اتفاق السويد على طاولة مجلس الأمن.. جلسة استماع لـ«مارتن جريفيث» حول اليمن
مجلس الأمن

يعرض المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث تقريرًا غد الأربعاء حول الاتفاقيات التي توصل إليها في السويد بين طرفي النزاع الدائر في اليمن وجهوده الرامية لإنهاء الأزمة، وهو ما سيتم مناقشته في مجلس الأمن خلال جلسة استماع للمبعوث الأممي.

ونقلت فرانس 24 عن مصادر أممية قولها أن مارك لوكوك مساعدًا الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية سيقدم تقريرًا إلى مجلس الأمن حول الوضع الإنساني في اليمن.

وكان جريفيث قد زار صنعاء- الخاضعة لسيطرة الحوثيين- فى نهاية الأسبوع الماضي، ثم غادر إلى السعودية والتقى مع قادة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وذلك فى إطار جهوده الرامية لتعزيز الاتفاقات التى تم التوصل إليها فى ديسمبر الماضى فى السويد ولا سيما تلك المتعلقة بميناء الحديدة.

واستهدف جريفيث من هذه الزيارات إجراء محادثات مع ميليشيا الحوثي الانقلابية، بهدف الضغط على الميليشيات، لتنفيذ اتفاق الحديدة وتسليم الميناء وفتح ممرات إنسانية في المدينة، كما بحث المبعوث الأممي مع رئيس لجنة الانتشار الأممية باتريك كامارت، العراقيل التي وضعها الحوثيون بشأن الحديدة، بحسب تقرير لشبكة سكاي نيوز الإخبارية.

ويسجل عدّاد الخروقات الحوثية لاتفاق السويد أرقاما قياسية، بعد مضي أقل من شهر على توقيع الاتفاق، وأعلن التحالف العربي السبت، أن ميليشيات الحوثي خرقت اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة 17 مرة خلال الساعات الـ 24 ساعة الماضية، وقال التحالف إن الخروق تركزت في مناطق التحيتا وحيس والفازه والجبلية والجاح ومجيليس.
 
الانتهاكات الحوثية لم تقتصر على الوضع العسكري فقط، بل تعدت لاستهداف المساعدات الإغاثية، حيث احتجزت الميليشيا أمس 72 شاحنة إغاثية، تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في محافظة إب، حسب ما أعلن وزيرُ الإدارة المحلية اليمني ورئيس اللّجنة العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح.
 
وحمل الوزير اليمني، مليشيات الحوثي، المسؤوليةَ الكاملة عن النقصِ الغذائي، والكارثة الإنسانية التي قد تحدث للمواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، داعيًا منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في اليمن ليزا غراندي، لسرعة التدخل والضغط على الميليشيات للإفراج عن الشاحنات الإغاثية المحتجزة بشكل عاجل.

ويسعى جريفيث لتسريع تطبيق اتفاقات السويد، خصوصا تلك المتعلقة بإعادة نشر قوات فى مدينة الحديدة الساحلية الاستراتيجية والأساسية لإيصال المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية إلى البلاد، حيث شكلت الحديدة أبرز نقاط المفاوضات التى جرت فى السويد، وكانت على مدى أشهر الجبهة الأبرز فى الحرب اليمنية، لكن المدينة يسودها هدوء حذر منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فى 18 ديسمبر.

ويأمل جريفيث أن يتمكن خلال يناير الجارى من أن يجمع طرفى النزاع، على الأرجح فى الكويت، لاستكمال المفاوضات التى بدأت فى السويد.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق