أطلف العنان لمشاعرك في البداية.. أن تحرر نفسك من مخاوفك تجاه الحياة

الخميس، 10 يناير 2019 12:00 م
أطلف العنان لمشاعرك في البداية.. أن تحرر نفسك من مخاوفك تجاه الحياة
خوف
كتب مايكل فارس

أن تتخوف من الحياة وما ستحمله لك، هو آمر يدعوك للانخراط فى دائرة القلق والحزن والاكتئاب والاحباط، ولكي تتغلب على هذه المشاعر السلبية وتحرر نفسك من المخاوف تجاه الحياة، يقدم لك "صوت الأمة" خطواتك لتحقيق ذلك.

عقلك الباطن

إن العقل الباطن يميل إلى مشاعر القلق نوعا ما، فلو راقبت ذاتك ستجد أحيانا أنك تشعر بخوف خائف ويتنابك الكثير من مشاعر الضيق والقلق دون سبب واضح، وهذا ببساطة يعود إلى العقل الباطن الذي يضم آلاف الأفكار السلبية والمخاوف، لذلك تجده يجذبك دومًا نحو القلق ، حتى إذا كنت تتعامل مع الأمور بهدوء، شيء ما بداخلك يخبرك بأن الأمور لن تكون على ما يرام، ثمة خطأ أو كارثة ما ستحدث، لذلك عليك إدراك أن القلق ليس دائمًا شعور صحيح، أحيانًا نشعر به بسبب تجارب سلبية مررنا بها في الماضي، لكن هذا لا يعني مطلقًا أن القادم سيء أو يستدعي الخوف والقلق.

حرر مشاعرك

كارثة نفسية تدمر بها ذاتك حال كبتك لمشاعرك، فإياك أن تكبت شعورك بالقلق والخوف، فكبت هذه المشاعر يجعلها تتضخم وتترسخ بداخلك أكثر، بمجرد شعورك بالقلق اذهب لصديق تثق به وتحدث معه عن مخاوفك، أخرج هذه المشاعر من داخلك حررها، فمجرد فتح الباب لها يجعلك تشعر بالارتياح، فضلًا عن أن صديقك هذا سيساعدك في إيجاد الحلول، وربما يساعدك على فهم حقيقة مشاعرك، هل هذا القلق منطقي؟ أم أنه مجرد شعور سلبي عابر؟

أين الإيجابيات؟

هل حياتك سوداء بمشاكل فقط؟ هل هذا كل ما تفكر فيه؟، أين الإيجابيات فى حياتك يا صديقي؟، هى موجودة ولكنك دائما تنظر لنصف الكوب الغير ممتلئ، فكما أن عقلك يرصد كل الأمور السلبية ويضخمها في عينك، لتزيد مشاعر الخوف والقلق ، حاول أن توجهه لرصد الأمور الإيجابية أيضًا، فمهما كان الواقع مرير وبائس، حتمًا هناك جانب إيجابي ومزهر في حياتك، حاول التركيز عليه بقدر الإمكان، ولو من أجل أن توازن مشاعرك وتدرك أن العالم ليس أسودًا كما تراه، هذا سيخفف من شعورك بالخوف والقلق وسيجعلك تتعامل مع مخاوفك على أنها شيء ضئيل جدًا وعابر، لا يستحق كل هذه المعاناة.

القليل من الماضي

كم من تجربة مريرة كلفتك كثيرا وبعدها نجوت منها، ستجد الكثير فى تاريخك السابق، لذا فلا مانع من أن تتذكر بعقلك المصاعب التي مررت بها وظننت أنها لن تمر بخير ومرت، الحياة لا تتوقف على لون واحد، كل يوم هى في حال، ليست وردية طوال الوقت، وليست سوداء أيضًا، عوّد نفسك على تقبل الأمور وهدئ من مخاوفك، كل أمر صعب تظن أنه لن يمر سيمر وبأفضل شكل ممكن.

احذر الشخصيات السلبية  

حال تنتابك مخاوفك تجاه الحياة لتشعر بقلق، ابتعد فورا عن كل الأشخاص السوداويين، لا تخالطهم ولا تقترب منهم أبدًا، لأنك في حالة نفسية لا تسمح لك بالمزيد من السلبية، كلمة واحدة منهم كفيلة بأن تدفعك للانتحار، فابتعد عنهم أفضل وجالس الأشخاص المتفائلين فكلماتهم وحدها ستهون عليك الكثير، وستفتح عيناك على الحلول والأفكار التي تساعدك على تجاوز هذه المحنة بأقل الخسائر.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق