تحرك دولي ضد إيران.. أمريكا تدعو إلى قمة دولية وفرنسا تحذر وهولندا تكشف عن خلايا اغتيال

السبت، 12 يناير 2019 08:00 ص
تحرك دولي ضد إيران.. أمريكا تدعو إلى قمة دولية وفرنسا تحذر وهولندا تكشف عن خلايا اغتيال
مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي

تنوي الإدارة الأمريكية اتخاذ تحرك جديد ضد طهران، على الساحة الدولية، وهو ما أعلن عنه وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الجمعة، أن الولايات المتحدة تخطط لتنظيم قمة دولية بشأن الشرق الأوسط وخاصة حول إيران الشهر القادم في بولندا.
 
بومبيو قال في مقابلة تلفزيونية، نقلتها رويترز، إن الاجتماع الدولي سيعقد في 13 و14 فبراير القادم في بولندا، وسيتمحور حول الاستقرار في الشرق الأوسط ومسائل السلام والحرية والأمن في هذه المنطقة، وسيتناول أيضا مسألة التأكد من أن إيران ليس لها أي تأثير مزعزع للاستقرار.
 
الأمر يبدو أنه إجماع دولي، حيث دعت وزارة الخارجية الفرنسية إيران إلى الوقف الفوري لجميع أنشطتها المتعلقة بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية. وذكّرت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، أغنيس فون دير مول، أن برنامج إيران الصاروخي لا يتطابق مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231.
 
وقالت: "فرنسا تدعو إيران إلى التوقف فورا عن جميع الأنشطة المتعلقة بالصواريخ الباليستية المخصصة لحمل رؤوس نووية، بما في ذلك اختبار تكنولوجيات صاروخية".
 
وجاءت هذه التصريحات على لسان الدبلوماسية الفرنسية تعليقا على إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس الخميس أن طهران ستطلق خلال الأسابيع المقبلة قمرين اصطناعيين بواسطة صواريخ محلية الصنع، وذلك في تحد لتحذير أميركي موجه إلى طهران من إطلاق مركبات فضائية وإجراء اختبارات صاروخية.

يتزامن ذلك مع تحرك أوروبي ضد طهران، حيث فرض الاتحاد الأوربي مؤخرا عقوبات على جهاز الاستخبارات الإيراني، وإيرانيين، على خلفية خلايا لاغتيال المعارضين في دول أوروبية، وهو ما ردت عليه إيران، بأن ستتخذ هي الأخرى إجراءات للرد على تلك العقوبات، منها احتمالية الانسحاب من الاتفاق النووى.

وصباح الجمعة قالت هولندا إن إيران لجأت إلى عصابات الجريمة المنظمة في إغتيال أثنين من المعارضين الإيرانيين المقيمين على أراضيها.

وقال وزير الخارجية الهولندي، ستيف بلوك في خطاب إلى البرلمان إن الاستخبارات الهولندية "لديها أدلة قوية على ضلوع إيران في اغتيال شخصين من أصول إيرانية يحملان الجنسية الهولندية أحدهما في ألميري في 2015، والآخر في لاهاي في 2017".

وأضاف في خطابه، الذي وقعه أيضا وزير الداخلية الهولندي، كايسا أولونغيرين: "كان الشخصان معارضان للنظام الإيراني"، وهما أحمد مولى نيسي وعلي معتمد كولاهي.

وقالت الحكومة الهولندية إن أسلوب تنفيذ عملية إغتيال نيسي عام 2017 مطابقة تماما لعملية إغتيال معارض إيراني آخر في هولندا، محمد رضا كولاهي الذي قتل أيضا أمام منزله بمسدس كاتم للصوت في مدينة أمستردام.

وطردت هولندا دبلوماسين إيرانيين أثنين العام الماضي دون أن تكشف عن السبب وما إذا كان ذلك له علاقة بإغتيال المعارضين الايرانيين.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق