انتهاكات الحوثيين ضد الجيش اليمني مستمرة.. استهداف واختطاف جنود بحثا عن مخازن صواريخ سرية

السبت، 12 يناير 2019 09:00 ص
انتهاكات الحوثيين ضد الجيش اليمني مستمرة.. استهداف واختطاف جنود بحثا عن مخازن صواريخ سرية
ميليشيات الحوثي

تستمر انتهاكات الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا، ضد الشعب اليمني، وهو الأمر الذي دفع إلى إطلاق مطالب دولية للحد من تلك الانتهاكات.
 
الجمعة، اختطفت ميليشيات الحوثي 5 ضباط سابقين من القوات الجوية اليمنية من منازلهم في العاصمة صنعاء، واقتادتهم إلى جهات مجهولة، حسبما قالت مصادر محلية، لموقع سكاي نيوز عربية.
 
الضباط المختطفون من القوات الجوية اليمنية، أحدهم برتبة عميد يدعى محمد المطري، اختطفوا ليلة الخميس، من منازلهم في صنعاء، وتم اقتيادهم إلى جهة مجهولة دون معرفة الأسباب، كانوا يعملون في القوات الجوية اليمنية حتى انقلاب ميليشيات الحوثي على السلطة في عام 2014، ليغادروا إلى منازلهم ويرفضوا الانصياع لتوجيهات الميليشيات والعودة للعمل لصالحها رغم المغريات والتهديدات المستمرة.
 
ولفت إلى أن الميليشيات الحوثية تعتقد أن لدى بعض الضباط الذين تم اختطافهم معلومات عن مخازن سرية تتبع القوات الجوية لم تكتشفها الميليشيات حتى اليوم، قد يضم أحدها صواريخ مخصصة لإسقاط الطائرات المقاتلة، كان اليمن قد اشتراها من روسيا في عهد الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
 
ورفض المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن جريفيث، الانتهاكات الحوثية، ودعا مؤخرا إلى وقف تصعيد العنف فى اليمن وناشد أطراف الصراع التحلى بضبط النفس، وذلك ردا على استخدام جماعة الحوثى المتحالفة مع إيران، طائرات مسيرة فى الهجوم على عرض عسكرى للجيش اليمنى فى محافظة لحج مما أدى لسقوط عدد من القتلى حسبما ذكرت وسائل إعلام سعودية وأخرى تابعة للحوثيين.

وقال جريفيث على حسابه على تويتر إنه يناشد أطراف الصراع العمل على خلق مناخ موات للحفاظ على الزخم الإيجابى الناتج عن مشاورات السويد وعن استئناف عملية السلام.

في الوقت ذاته، قال نائب وزير الخارجية اليمني، محمد الحضرمي، إن الانتهاكات المتكررة للميليشيات الحوثية لوقف إطلاق النار في الحديدة وتلاعبها بما تم الاتفاق عليه في السويد، وكذا تصعيدها الأخير باستهداف العرض العسكري في قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج، يهدف إلى إفشال جهود السلام في اليمن».
 
وشدد الحضرمي، خلال لقائه، أمس، نائب السفير الأمريكي لدى اليمن جنيد منير، على ضرورة أن يدين المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الراعية لعملية السلام في اليمن هذه الانتهاكات المتكررة، التي ترتكبها الميليشيات الحوثية، ويكون لها موقف حازم من هذه الممارسات.

وأشار إلى أن الحكومة اليمنية، قدمت الكثير من التنازلات أملاً في أن يكون اتفاق ستوكهولم مقدمة لاستئناف العملية السياسية في اليمن بناء على المرجعيات الأساسية الثلاث المتوافق عليها، مشدداً على ضرورة تنفيذ اتفاق ستوكهولم قبل الحديث عن أي مشاورات سلام قادمة. 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق