«البتكوين خرب بيتها».. قصة عزة مع زوجها السمسار على سلالم محكمة الأسرة

الإثنين، 21 يناير 2019 06:00 ص
«البتكوين خرب بيتها».. قصة عزة مع زوجها السمسار على سلالم محكمة الأسرة
إسراء بدر

 

وقفت «عزة» على سلالم محكمة الأسرة تحاول إخفاء دموعها بكفيها لتشكو إليهم أفعال زوجها مطالبة التطليق بالخلع للتخلص من الرباط المقدس الذى جمعهما سويا، وتبدأ فى قص السبب الرئيسى فى إنهاء العلاقة وهو رغبة الزوج فى ربح الأموال الطائلة بأى طريقة كانت وهو ما جعله يتفق مع سمسار للعملة الافتراضية «بيتكوين» على شراء الكثير من العملات الافتراضية والتجارة بها وجاء إليها ذات ليلة وطلب منها المساعدة فى توفير ما لا يقل عن ربع مليون جنيه لتجد نفسها مكتوفة الأيدى أمام طلبه فلم يكن معها هذا المبلغ الضخم بالنسبة إليها فهى موظفة ودخلها يقتصر على راتبها الشهري الذى تساهم به مع زوجها فى سد احتياجات الأسرة.

وبعد مناقشة دامت لساعات أقنعها بأن تتخلى عن كافة مصوغاتها مقابل هذه التجارة ورغم رفضها التام للتعامل بهذه العملة إلا أن إصراره جعلها ترضخ لطلباته، وباعت مجوهراتها ولكنها لم تسد المبلغ المطلوب.

فذهب زوجها ليستدين لأهله وأهلها إلى أن استكمل باقى المبلغ وقدمه للسمسار، وبعد ما يقرب من شهر ربح زوجها من جراء التجارة فى هذه العملة ولكنه وضع كل ما ربحه فى شراء مبلغ أكثر من الـ «بيتكوين» بناء على رأى السمسار فى تحقيق أرباح مضاعفة واستطاع الزوج أن يقنع الكثير من أصدقاءه فى الدخول معه فى هذا النوع من التجارة وبالفعل اشترك معه العشرات من أصدقاء بمبالغ كبيرة.

وبعد عدة أيام بحث عن السمسار فلم يجده فسأل هنا وهناك ولكن دون جدوى ولم يكن هناك ما يثبت إعطاءه للسمسار كل هذه المبالغ ليجد نفسه مدين لأصدقائه بملايين الجنيهات الذين وثقوا فيه للدخول فى هذه التجارة بخلاف الأموال الطائلة التى أخذها من أهل «عزة» ومجوهراتها بالكامل.

وعندما وصل به الأمر إلى هذا الحال اتخذ المنزل محبسا له وبدأ الأصدقاء يهاجمون المنزل ويعتدون على من فيه من أجل الحصول على أموالهم، وعندما وقفت «عزة» أمامه تلومه على ما وصلا إليه بسبب طمعه أبرحها ضربا وطردها من المنزل، فخرجت من عش الزوجية وهى لا تملك سوى الديون فكل ما كانت تملكه من مصوغات خسره زوجها ولم تستطع الوقوف أمام أهلها بعدما خسروا أموالهم مع زوجها لثقتهم به، فلم تجد سبيل سوى الانفصال عن هذا الزوج والمطالبة بكافة حقوقها المادية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق