هل ينجح مبعوث اليمن الأممي في الضغط على الحوثيين خلال زيارته صنعاء؟

الثلاثاء، 12 فبراير 2019 09:00 ص
هل ينجح مبعوث اليمن الأممي في الضغط على الحوثيين خلال زيارته صنعاء؟
غريفيث

لا تزال تداعيات رفض ميليشيات الحوثي، الالتزام بتنفيذ اتفاق السويد الموقع في العاصمة ستوكهولم برعاية أممية بين الأطراف اليمنية المتنازعة، تزيد الوضع سوء وتشكل عائقًا أمام الوصول إلى حل نهائي للأزمة اليمنية، وهو ما دفع المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفيث لزيارة العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم الاثنين.
 
ويبحث مبعوث الأمم المنحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، الاثنين، مع قيادات ميليشيات الحوثي الإيرانية في صنعاء، تنفيذ اتفاق السويد، الذي يقضي بضرورة خروج المتمردين من موانئ الحديدة.
 
وسبق جريفيث إلى صنعاء، قادما من عدن، رئيس فريق المراقبين الدوليين، الجنرال مايكل لوليسجارد، لبحث مقترح بشأن إنشاء ممرات إنسانية آمنة من ميناء الحديدة، تحت إدارة وتأمين قوات دولية، حيث من المقرر أن يلتقي جريفيث مع لوليسغارد، في صنعاء، لبحث نتائج لقاءات الحديدة التي جمعت الأخير مع وفدين من الحكومة اليمنية الشرعية وميليشيات الحوثي الإيرانية، كل على حدة.
 
ويبدو أن هذه الزيارات المتعددة للفريق الأممي المدعوم من المجتمع الدولي، تستهدف في المقام الأول الضغط على الميلشيات الحوثية لتنفيذ الاتفاق وإقناعهم بعدم التمادي في الانتهاكات المتزايدة للاتفاق خوفًا من صعوبة تطبيقه، لكن يبدو أن الميلشيات الحوثية لن تخضع لهذه الضغوط، حيث أكدت المتحدث باسم الحكومة اليمينة راجح بادى في وقت سابق أنه رغم أن عودة كاميرت جاءت بعد وعود تلقاها جريفيث من الميليشيات الحوثية بتنفيذ اتفاق ستوكهولم، إلا أن الميلشيات لن تلتزم بوعودها.
 
ومن وقت إلى آخر تثير الخروقات المرتكبة من قبل مليشيات الحوثي لاتفاق السويد، ردود أفعال غاضبة، حيث يواصل المتمردون الحوثيون تصعيدهم العسكري بتعزيزات جديدة في المديرات التابعة لمحافظة الحديدة.
 
و بعد مضي أقل من ثلاثة أشهر على توقيع الاتفاق، سجل عدّاد الخروقات الحوثية أرقاما قياسية، رصدها التحالف العربي الداعم للحكومة الشرعية في اليمن، مشيرًا أن المتمردين تخرق  اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة أكثر 17 مرة في اليوم الواحد.
 
ولن تقتصر الانتهاكات الحوثية، على الوضع العسكري، بل استهدفت مساعدات الإغاثة، محتجزة شاحنات إغاثية، تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في محافظة إب، وفقًا لما أكدته الإدارة المحلية اليمنية ورئيس اللّجنة العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح.
 
وتستغل مليشيا الحوثي ميناء الحديدة على ساحل اليمن الغربي، الذي تسيطر عليه منذ عام 2014، لتهريب السلاح، ويعد بمثابة رئة لتمويل المليشيا الذي يدر عليها أكثر من 3 مليارات دولار سنويا.
 
وتهدد مليشيا الحوثي الملاحة في البحر الأحمر باستخدام زوارق مفخخة، وسبق لقوات التحالف العربي تدمير عدة زوارق تستخدمها المليشيا في عملياتها الإرهابية، إضافة إلى استهداف المليشيا إحدى ناقلات النفط السعودية في يوليو الماضي.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق