من أجل الترافيك.. «الماتش» يسعى لإثارة الفتنة بين الأهلي والجبلاية

الأربعاء، 13 فبراير 2019 12:13 ص
من أجل الترافيك.. «الماتش» يسعى لإثارة الفتنة بين الأهلي والجبلاية
هانى حتحوت- أرشيفية

انتهت أزمة مؤجلات الدوري بسلام، بعد إعلان لجنة المسابقات مواعيد مباريات الدوري والكأس وعلى رأسها مواجهة الأهلي وبيراميدز في كاس مصر يوم (28 فبراير) المقبل دون مشاكل، ووضح أن هناك  اتفاق بين الجميع، مسئولين وإعلام وجماهير على ضرورة الاستقرار والحفاظ على الأجواء الهادئة  وإغلاق أبواب الاحتقان أمام مثيري الفتنة بين الأهلي واتحاد الكرة واللعب على وتيرة تفوق طرف على الأخر، إلا أن هناك البعض يسعى لإشعال نيران الفتنة لأسباب مجهولة بعيدة تماما عن المصلحة العامة.
 
وفي الوقت الذي تعاملت المواقع والصحف والبرامج الفضائية بحكمة، وابتعدت عن لعبة الإثارة التي تهدد بحدوث كارثة رياضية جديدة، يأتي برنامج «الماتش» الذي يذاع على قناة صدى البلد، ليضرب عرض الحائط بكل الأعراف الرياضية والمصلحة العامة، ويضرب الهدوء بالسعي لتأجيج نيران الفتنة بين الجماهير مستغلا وجود مراهقين كثيرين يتعاملون بعواطفهم دون فهم أو تقدير للموقف أو للإبعاد التي خلف الكواليس بعيدا عن صراع القوى الوهمي.
 
«الماتش» سعى بقوة للبحث عن نجاحات وهمية، وتفوق ليس له أساس، لان الجميع اتخذ قرارات ذاتية بالابتعاد عن الإثارة واللعب على وتر تسخين الجمهور وبث روح التحفيز ضد اتحاد الكرة والأندية المنافسة في اتجاهات الهيمنة والسيطرة، فسعى البرنامج لتحريض الجمهور على اتحاد الكرة وإيهامه بان ناديه يتعرض لمؤامرة وتربص لإيقاف مسيرته.
 
وبالطبع باطن الأمر هو البحث عن ترافيك وإثارة على صفحات التواصل الاجتماعي مستغلا أنه يسبح وحده في تيار الفتنة بعدما ظهر يسير منفردا في طريق الأزمة وتأجيج نيران ربما تطول الجميع وسيكون في النهاية الضحية الكرة المصرية.
 
كواليس الأحداث في فقرات «الماتش»، وتناول الأخبار تحرض الجمهور الأهلاوي، وتحث الإدارة الحمراء على اتخاذ موقف العناد ورفض خوض لقاء بيراميدز بحجة أن اللعب سيكون بمثابة سقوط وخضوع أمام الجبلاية خاصة بعد القرارات السابقة لمجلس الخطيب بعدم استبدال مواجهة بيراميدز في الدور بالكأس.
 
لماذا تصمت إدارة القناة على موقف البرنامج الذي يظهر في كواليسه رائحة غريبة من مثير الفتن والعابثين باستقرار الشارع المصري.. الماتش يعبث وصدى البلد تتفرج

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق