كاتب سويدي يعلن الحرب على مونديال 2022: انهيار الرياضة على أيدي «قطر الفاسدة»

الإثنين، 18 فبراير 2019 05:00 م
كاتب سويدي يعلن الحرب على مونديال 2022: انهيار الرياضة على أيدي «قطر الفاسدة»
مونديال 2022

 
ضربات كثيرة تتلقاها قطر في الآونة الأخيرة، تهدد بعدم إقامة مونديال كأس العالم لكرة القدم 2022 في الدوحة بصورته الطبيعية، فبعيدًا عن تصريحات الفيفا (الاتحاد الدولي لكرة القدم) بدراسة زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 التي تبعث برسائل القلق بِشأن استضافة البطولة بشكل منفرد،  تتعرض الدوحة لكثير من الانتقادات التي تطالب بإعادة النظر في إقامة المونديال في هذه الإمارة.
 
ويثار بين الحين والآخر، اتهامات لقطر بأنها استغلت أموالها الملوثة للحصول على حق استضافة كأس العالم 2022، حيث كشفت صحيفة سويدية أن النظام القطري اشترى كل شيء من أجل الظفر بإقامة البطولة الرياضية الأكبر في العالم على أراضيه.
 
وفي مقال عبر صحيفة «داجينس نيهتر» السويدية كشف الكاتب يوهان كرونمان المارسات الخبيثة التي سعت إليها الدوحة لشراء أصوات أعضاء الاتحاد الدولي للفيفا لتنظيم كأس العالم، موضحًا شراء حكام قطر كل شيء من أجل استضافة هذا الحدث العالم.
 
ولم يغفل الكاتب إلقاء الضوء، على استعدادات قطر التنظيمية والإنشائية لمونديال 2022، والتي أدت إلى ضحايا بالمئات، وأوضاع معيشية صعبة للعمال الأجانب العاملين في مواقع منشآت كأس العالم، مشيرا إلى إهدار الأموال، فبينما أعلن النظام القطري أن تكاليف الإنشاءات وصلت لحوالي 1.8 مليار دولار، لكن التقديرات تشير إلى أن التكاليف ستصل إلى 10 مليار.
 
وأوضح الكاتب السويدي أن المسئولين الفاسدين يسيطرون على عالم الرياضة كله من خلال منظماتهم الفاسدة، متسائلا: «إذن ما الذي يمكننا توقعه؟ يمكننا توقع انخفاض الثقة والمصداقية، ومع ذلك لا يمكننا الاستسلام لهذا الأمر الواقع».
 
ويأتي ذلك في ظل الحديث المتجدد، عن ضرورة سحب استضافة مونديال 2022 من قطر، حيث  فرض الاقتراح مؤخرًا بزيادة عدد المنتخبات لـ 48، على الدوحة زيادة عدد الملاعب والمدن المستضيفة للبطولة، وهو ما يصعب توفره في هذه الفترة المتبقية، ما يستدعي الفيفا التفكير في مشاركة دول خليجية أخرى في استضافة المونديال مع قطر.
 
وبين الفترة الأخرى، يخرج رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، ليجدد حديثه عن مقترح زيادة عدد المنتخبات المشاركة في المونديال القادم، وقال مؤخرًا: «إن هذه الفكرة مرهونة بدراسة الجدوى ومدى توفر الجوانب اللوجستية في الدوحة والمحادثات مع السلطات القطرية»، في إشارة ضمنية إلى عدم استطاعة قطر على استيعاب هذه الزيادة على خلفية، صغر مساحتها التي لا تتخطى الـ 11 ألف كيلو متر مربع.
 
وباتت تصريحات جياني إنفانتينو، الخاصة بزيادة عدد المشاركين وبالا على تنظيم الحمدين، (قطر)، حيث لا تمر أيام، دون أن يذكر رئيس الفيفا بعدم استطافة الدوحة استضافة هذه البطولة بشكلها الجديد، وإمكانية فشلها في تنظيم كأس العالم 2022، لاسيما مع توقع الخبراء عدم قدرة الدوحة في الانتهاء من تجهيزات المونديال في الموعد المحدد، خصوصا مع إصرار رئيس الاتحاد الدولي على زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48 في النسخة المقبلة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا