بمشاركة جميع القوى السياسية.. تشكيل اللجنة الدستورية السورية يدخل المرحلة النهائية

الخميس، 21 فبراير 2019 02:00 ص
بمشاركة جميع القوى السياسية.. تشكيل اللجنة الدستورية السورية يدخل المرحلة النهائية
لافروف

"عملية تشكيل اللجنة الدستورية السورية دخلت المرحلة الختامية"..هذا ما اعلنه وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف متابعا "أصبح نجاحا دبلوماسيا كبيرا إجراء مؤتمر الحوار الوطنى السورى فى سوتشى فى يناير 2018، فعلى أساس قرارات هذا المؤتمر خلقت جميع الظروف لبدء العملية السياسية، ولهذه الأهداف يختتم تشكيل اللجنة الدستورية بمشاركة جميع القوى السياسية"،وفق ما نقلته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية.

جاء ذلك خلال مشاركة سيرجى لافروف فى مؤتمر مكرس لذكرى وفاة الدبلوماسى الروسى، مبعوث روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة السابق فيتالي تشوركين -

 
يذكر أن الدول الثلاث الضامنة للتسوية السلمية في سوريا "روسيا وإيران وتركيا" أكدت  خلال قمتهم الرابعة في 14 فبراير الجاري - عزمها على تسهيل إطلاق اللجنة الدستورية السورية في وقت مبكر، وتنسيق تشكيلها وتعريف التوصيات المتعلقة بالنظام الإجرائي. مشيرة إلى أهمية استمرار التفاعل والتنسيق من قبل الأطراف السورية مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسوريا جير بيدرسن.
 
وكان بيدرسن قد قام بزيارة إلى روسيا - الشهر الماضي - حيث ناقش مع مسؤولين روس التسوية السياسية للأزمة السورية، كما أعرب خلال الزيارة، عن ثقته بأن روسيا والأمم المتحدة ستلعبان دورا كبيرا في حل النزاع في سوريا.
 

الجدير بالذكر أن المجتمع الدولي،يقدم جهود كبيرة وواسعة، من أجل إحلال السلام في سوريا، فمن تقديم مساعدات إلى استضافة مباحثات وصولًا إلى رعاية مبادرات تحاول العديد من الدول وضع حد للأزمة المتفاقمة في سوريا منذ ما يقارب الـ 8 سنوات.

ومن بين هذه الجهود، إنشاء روسيا مركز للمصالحة في سوريا، المعني بتفعيل الاتفاقيات الموقعة بين القوات الحكومية السورية من جهة، وقوات المعارضة والجماعات المسلحة من جهة أخرى، كما معني بتوصيل مساعدات إنسانية وإغاثية للمواطنين السوريين في مناطق الاشتباكات.

وأسس مركز المصالحة يوم 23 فبراير 2016، وهدفه المعلن في التعجيل بمفاوضات السلام بين سوريا وجماعات المعارضة، ويقع مقره الرئيسي في قاعدة حميميم الجوية، اللاذقية، سوريا، كما تم تكليفها بمهمة تنسيق المهام الانسانية وتنظيم المحليات للتوقيع على اتفاقيات لوقف إطلاق النار.

من جانبه صرح رئيس فرع درعا لمركز المصالحة الروسى فى سوريا العقيد إيغور فيدوتوف، اليوم الثلاثاء، بأن المركز يساعد المواطنين السوريين فى الحصول على معلومات عن مصير أقربائهم، مؤكدًا في تصريحات نقلتها قناة "روسيا اليوم" أن المركز تلقى أكثر من 500 طلب من المواطنين حتى اللحظة، ولا يمكنا أن نحطم أملهم الأخير فى معرفة مصير أقربائهم وحل بعض المشاكل الأخرى.

وأوضح أن معظم الطلبات المواطنين السوريين تتضمن قضايا تتعلق بالملكية والسكن والمصالحة وتسوية أوضاع أقربائهم، فضلا عن البحث عن المفقودين أو المختطفين أو المعتقلين.
 

وأشار إلى أن السلطات المحلية لم تتكيف بعد مع متطلبات مرحلة ما بعد الحرب، وكثرة المشاكل التي تواجهها لا تترك لها مجالا أحيانا لمعالجة طلبات المواطنين، الذين يريدون معرفة مصير أقربائهم المفقودين، موضحًا أن معظم الطلبات التي يتلقاها المركز من المواطنين تنطوي على الاستعانة بالجانب الروسي في البحث عن المفقودين والمختطفين والمعتقلين.

الجدير بالذكر، تمكن مركز المصالحة الروسية في مايو 2017 من إيصال 4.7 أطنان من المعونة الإنسانية في 10 بعثات في غضون 24 ساعة، ورغم انشاء مركز المصالحة الروسي أيضا ما يسمى «كتائب الفيديو» التي تقوم بتصوير مسرحي لمشاهد مختلقة بعد الضربات الجوية، والقصف، والحوادث التي تنطوي على أسلحة كيميائية.

 
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق