وانقلب السحر على الساحر.. ذيول الإرهابية تفضح ميزانيات إعلام الجماعة

الأحد، 03 مارس 2019 08:00 م
وانقلب السحر على الساحر.. ذيول الإرهابية تفضح ميزانيات إعلام الجماعة
الإخوان
أمل غريب

تكشف الانقلابات الداخلية في جماعة الإخوان الإرهابية، الكثير من كواليس الانقسامات الكبرى التي يشهدها تحالف الجماعة المحذورة، وما يتبعها من انهيارات أصبحت تضرب التنظيم في مقتل، خلال الوقت الراهن والمستقبل القريب، حيث جاء اعتراف القيادي الجهادي عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، بأن إعلام جماعة الإخوان في الخارج يشهد فشلا خلال الفترة الحالية، رغم أمتلاكه ميزانيات ضخمة للغاية، قد تفوق ميزانيات دول.

وكتب عاصم عبد الماجد الهارب، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، قائلا: «يبدو أن هناك ثأرًا قديمًا بين الإسلاميين والإعلام.. حيث إن المحاضن التربوية المغلقة التى يظن الإسلاميون خطأ أنها الوسيلة الصحيحة للتربية هي وسيلة خاطئة.. كيف تفسر أن القنوات الإسلامية ومعها قناة مصر 25 المعبرة عن الإخوان فشلت أمام القنوات الأخرى قبل 30 يونيو..  وقنوات الإخوان فى إسطنبول في الفترة الحالية فشلت أيضًا.. لا تحدثني عن فرق الإمكانيات فقد كانت تمتلك ميزانية دولة.. فضلا عن ميزانية أكبر حركة إخوانية.. ومن يفشل إعلاميًا وهو يمتلك كل هذه الإمكانات فالعيب فيه بالتأكيد».

عاصم عبد الماجد يعترف بفشل الاخوان

عاصم عبد الماجد يعترف بفشل الاخوان

يأتي ما كتبه عبد الماجد في نفس ما عبرت عنه الهاربة في أمريكا، آيات عرابي الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية، حيث انقلبت هي الأخرى على رعاة الجماعة المحذورة، الأمير القطري تميم بن حمد، والرئيس التركي رجب أردوغان، حيث وصفت  أمير قطر بالـ«غفير» الذي يعمل لدى أمريكا، بينما رئيس تركيا بالـ«مهرج» والـ«مفضوح» الذي يخدم إسرائيل.

وأشارت أيات عرابي، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن الكثير من جماعة الإخوان وحلفائها يهاجمونها بسبب انتقادها لتميم وأردوغان، مؤكدة أنهمها بالفعل يعملان ضد الشعوب العربية لصالح قوى الغرب، موضحة أن الرئيس التركي، اعترف بأنه جزء من مشروع تقسيم الشرق الأوسط، وهو المشروع الذي تشرف عليه أمريكا، أو ما يعرف باسم الشرق الأوسط الكبير، مضيفة: «المشكلة ليست في أردوغان فهو مهرج مفضوح يمكنك أن تفهم حقيقته، فهو بواب لدى قواعد أمريكا».

ايات عرابى
ايات عرابى

في نفس السياق، فضح طارق قاسم، أحد الإعلاميين العاملين بقنوات جماعة الإخوان الإرهابية التي تبث من الأراضي التركية، حجم الانشقاقات الهائلة التي تضرب التنظيم الآن، واصفا ممارسات قيادات الجماعة بـ«كيد النساء».

وكتب قاسم، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، «زمان ونحن أصغر بكثير كنا نسأل الإخوة الكبار عن محتوى ومضمون المشروع السياسي الذي يحملون ورؤيتهم للملفات الساخنة بالبلد.. وكان الرد دوما، أن كل شىء جاهز ووقت أن نصل للحكم سوف يتم تطبيق كل البرامج.. ثم وصلوا للحكم ولم تكن هناك لا برامج جاهزة ولا رؤية ولا موقف حتى للتعامل.. لم تقم الإخوان بأي شىء تقريبا سوى السعي لتمكين وتمتين وضعها المالي بالخارج.. وطبعًا أقصد القيادات لكن ألمني جدًا أن يرد أنصار الهيكل التقليدي للقيادة الإخوانية على منتقديهم بردود تتمحور حول فكرة تنتمي لكيد النسا.. مفادها أن نقد الأداء السياسي للتنظيم لا يحق لأحد ممارسته إلا أبناء الصف!!.. وبصرف النظر عن حقيقة أن الصف نفسه لم يعد موجودًا أصلاً!!.. فإن لعب العيال هذا لا يليق».

طارق قاسم
طارق قاسم

ومن جانبه أكد طارق البشبيشي القيادى السابق بجماعة الإخوان، تعليقًا على الاعترافات التي نشرها أنصار جماعة الإخوان الإرهابية، أن قواعد التنظيم وحلفائهم أدركوا اللعبة التي تمارسها الجماعة عليهم، وأيقنوا أنها تستخدمهم من أجل تحقيق مصالحها الخاصة، وأنها على أتم الاستعداد للتضحية بهم في أقرب وقت، موضحا أن حلفاء تنظيم الإخوان الإرهابي أدركوا مؤخرا الوضع الكارثي الذي أصبحوا فيه، بعد فوات الأوان، حيث ضاع مستقبلهم بينما قيادات التنظيم الكبار ينعمون بالأموال والتمويلات والعيش الرغيد ويتركونهم يسألون الناس إلحافا».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق