يكشفها سعيد اللاوندي.. قائمة دول تتعاون مع الإخوان في نشر الشائعات ضد مصر

الثلاثاء، 05 مارس 2019 06:00 م
يكشفها سعيد اللاوندي.. قائمة دول تتعاون مع الإخوان في نشر الشائعات ضد مصر
سعيد اللاوندى

 "هناك دول تستخدم مواقع السوشيال ميديا فى نشر الأكاذيب والشائعات ضد مصر، وتتعاون مع جماعة الإخوان فى نشر الفتن عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعى"..هذا ما أكده  الدكتور سعيد اللاوندى، الخبير فى الشئون الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية.

 
 
وقال الخبير فى الشؤون الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، فى تصريحات صحفية، أن كل من قطر وتركيا وإيران هم أبرز الدول التى تتعاون مع الإخوان فى استخدام السوشيال ميديا فى نشر الفتن والشائعات ضد الدولة المصرية، حيث أن هذه الدول لديها مساعى لإحداث حالة عدم استقرار فى الدولة المصرية.

وحول أسباب اختيار هذه الدول، مواقع التواصل الاجتماعى فى نشر الفتن، أوضح الدكتور سعيد اللاوندى، أن مواقع التواصل الاجتماعى هى منصة لنشر الأكاذيب حيث يصعب السيطرة عليها، وبالتالى يمكن استخدامها فى إثارة الفتن ونشر روح الكراهية.

وكانت تقارير أمريكية قد أكدت أن قطر أكبر دولة فى المنطقة تغض الطرف عن التمويل للجماعات الإرهابية المتطرفة مستندة فى ذلك إلى تقارير كل من وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الخزانة ومراكز ومعاهد مثل مركز العقوبات والتمويل السرى، ومؤسسة دعم الديمقراطية وكما وصفها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى تصريحا له «قطر الداعم التاريخى للإرهاب».

 

كما أشارت مؤسسة ماعت فى مداخلة لها أمام مجلس حقوق الإنسان خلال الحوار التفاعلى مع المقرر الخاص المعنى بالإرهاب، أن الإرهاب لن ينتهى من المنطقة إلا بقطع أذرعه الممتدة فى قلب الدول العربية وأن الإرهاب فى الشرق الأوسط هو مثلث أضلاعه قطر وتركيا وإيران.

 

كما أوضحت ماعت أن مخطط تركيا لإحياء السلطنة على حساب الأمة العربية هو ما وراء استمرارها فى سياسة دعم تنظيم الإخوان واستضافة مؤتمراتهم متجاهلة تصنيف هذه الجماعة فى الكثير من الدول العربية أنها منظمة إرهابية تهدد الأمن العربى بعد أن ثبت بالأدلة القاطعة دورها فى نشر الفوضى عبر استخدام العنف المُسلح وهو الأمر الذى يضع المنطقة العربية أمام خطر دائم.

 

كما لم تغفل المؤسسة عن دور إيران التاريخى فى تخريب الشرق الأوسط والتى لم تدخر جهدا من أجل هذا الدور فهى المعين الأساسى للكثير من الجماعات الإرهابية من حيث توفير التمويل والتدريب والأسلحة والمعدات فهى تسعى دائما إلى خلق حالة من عدم الاستقرار بالمنطقة وذلك بما يتماشى مع تحقيق مصالحها.

 

 

وطالبت مؤسسة ماعت، بضرورة اتخاذ مجلس حقوق الإنسان خطوات جادة تجاه الدول الراعية للإرهاب، وليس مجرد إصدار تقارير إدانة أو توجيه تحذيرات شفوية لا تقدم نتائج ملموسة على أرض الواقع، وإجراء المزيد من التحقيقات حول دعم قطر وتركيا وإيران للإرهاب، وتعريض جميع المسئولين عن الانتهاكات الحقوقية الناتجة عن هذا الدعم للمُساءلة القانونية، وتوقيع العقوبات الدولية عليهم، وذلك إيمانا منها بالدور الهام الذى تلعبه مؤسسات المجتمع المدنى فى توظيف النهج الحقوقى واستخدام آلياته وأدواته فى تعزيز حقوق الإنسان.

وكان هيثم شرابى، الناشط الحقوقى، قد قال إن المتابع الجيد لممارسات تنظيم الإخوان الإرهابى في الخارج سيجد أن هناك دعما فنيا وإعلاميا وماليا يتم توفيره لعناصر التنظيم الإرهابى، وذلك لمساعدتهم في إثارة الفتنة وترويج الشائعات.

 

وأضاف الناشط الحقوقى، فى تصريحات له أن نشاط عناصر التنظيم يحتضنه أجهزة مخابرات الدول التي يقيمون بها مثل المخابرات التركية والقطرية والبريطانية، حيث إن هذه الأجهزة توفر لهم تصاريح المنصات الإعلامية من قنوات فضائية، وأيضا المواقع الإلكترونية وصفحات السوشيال ميديا في فيس بوك وتويتر.

 

ولفت هيثم شرابى، إلى أن عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي تستخدم السوشيال ميديا في الهجوم الدائم والتشكيك في كل ما يحدث في مصر، لكنها لا تذكر أي مساوئ أو عيوب في هذه الدول التي تويهم ولا تتعرض لأنظمتها بأي نقد سياسى، وهي تعتمد على عدد كبير من الصفحات والمواقع بأسماء متنوعة التي تكرر الشائعة أكثر من مره حتى يظن القارئ أن الشائعة  أو الخبر المفبرك حقيقة واقعة، كما ينشأ لهم مراكز بحثية ليتمكنوا من دفع رواتب لهم بغطاء يظهر أنه مشروع، وهذه المراكز تستخدم السوشيال ميديا لترويج مصالح الدول ضد الأمن القومي المصرى.

 

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق