قطر لم تستضف المونديال بمفردها.. دولتان خليجيتان تشاركان في تنظيم الحدث

الجمعة، 08 مارس 2019 06:00 ص
قطر لم تستضف المونديال بمفردها.. دولتان خليجيتان تشاركان في تنظيم الحدث
اختيار قطر لاستضافة مونديال 2022

يتلقى النظام القطري، ضربة تلو الأخرى، تهدد إقامة مونديال كأس العالم لكرة القدم عا 2022 على أراضيه بصورة طبيعة، حيث ترجح المعلومات أن تشارك عدد من الدول الدوحة في تنظيم البطولة على خلفية عدم قدرتها على استضافتها بمفردها خاصة مع طرح زيادة عدد المنتخبات المشاركة لـ 48 منتخب.
 
ويفرض الاقتراح الخاص بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم المقبل، الذي يدعمه رئيس اتحاد الكرة جياني إيفانتينو، على قطر زيادة عدد الملاعب والمدن المستضيفة للبطولة، وهو ما يصعب توفره في هذه الفترة المتبقية، ما يستدعي الفيفا التفكير في مشاركة دول خليجية أخرى في استضافة المونديال مع قطر.
 
وبين الفترة و الأخرى، يخرج رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم  ليجدد حديثه عن مقترح زيادة عدد المنتخبات المشاركة في المونديال القادم، ولكن ما أثار الانتباه مؤخرًا حول هذه القضية، هو إعلان مصدر داخل الفيفا عن أسماء الدول المقترح أن تشارك قطر في استضافة البطولة، حيث أكد المصدر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم  «فيفا» يدرس إشراك دولتين في تنظيم مونديال 2022.
 
وفي ظل تصاعد الحديث عن صعوبة استضافة قطر للبطولة وحدها، هناك شكوك واسعة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم حول قدرة قطر على استضافة كأس العالم، لا سيما في ظل مقاطعة الإمارات والسعودية والبحرين ومصر للدوحة بسبب دعمها للإرهاب، وفقًا لما أكدته وكالة أسوشيتد برس.
 
ورجحت المصادر التي نقلت عنها شبكة سكاي نيوز، مشاركة الكويت وعمان في استضافة المونديال إلى جانب قطر، حيث قالت المصادر أن هاتين البلدين مرشحان للمشاركة بقوة في استضافة المونديال واصفًا المحادثات بأنها «سرية»، وفق ما نقلت «أسوشيتد برس».
 
وباتت تصريحات إنفانتينو، الخاصة بزيادة عدد المشاركين وبالا على تنظيم الحمدين، (قطر)، حيث لا يمر أيام عديدة، دون أن يذكر رئيس الفيفا عدم قدرة قطر على استضافة هذه البطولة بشكلها الجديد، وإمكانية فشلها في تنظيم كأس العالم 2022، لاسيما مع توقع الخبراء عدم قدرة الدوحة في الانتهاء من تجهيزات المونديال في الموعد المحدد.
 
وجاءت التصريحات المتكررة الخاصة بعد قدرة الدوحة على استضافة البطولة بمفردها، بعد شهور قليلة من تأكيدات رئيس الفيفا في وقت سابق بأنه يدرس مشاركة دول عربية وغير عربية في تلك الاستضافة لمحاولة إنجاح تلك البطولة العالمية، في وقت تؤكد فيه بعض الشركات أن قطر لم تنته من إقامة مشروعات كأس العالم ليس فقط مشروعات البنية التحتية والفنادق بل حتى الملاعب التي سيتم إجراء المباريات فوقها، وحتى الآن لم يكتمل من ملاعب كأس العالم سوى ملعب واحد فقط وهو «ستاد خليفة الدولي».
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق