تحايل إيراني على العقوبات الأمريكية.. قطر والميلشيات أدوات مساعدة

الخميس، 14 مارس 2019 04:00 م
تحايل إيراني على العقوبات الأمريكية.. قطر والميلشيات أدوات مساعدة
مرشد إيران على خامنئي

في ظل إلحاق العقوبات الأمريكية ضررًا بالغًا بالاقتصاد الإيراني، بدأت السلطات الإيرانية في شق طريقًا آخر للتحايل علي العقوبات عبر بيع نفطها من خلال العراق بمساعدة قطرية، الأمر الذي أزاح الستار عنه سياسي عراقي بارز مؤخرًا.
 
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في مايو العام الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الموقع بين إيران والدول الكبرى، ليتبعه بحزمة عقوبات متتالية استهدفت القطاعات الاقتصادية فى طهران وعلى رأسها النفط، وما أدى إلى تداعيات كارثية على الاقتصاد، حيث استمرت هروب رؤوس الأموال من السوق الإيرانية في ظل تعاظم مخاوف مستثمرين ومصدرين محليين من الأوضاع الراهنة، وذلك في ظل قبضة حكومة طهران على سوق النقد الأجنبي.
 
وتوصل النظام الإيراني، مؤخرًا إلى اتفاق مع مليشياته في بغداد، بحسب سياسي عراقي بارز للالتفاف على العقوبات المفروضة عليه من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يباع النفط الإيراني عبر الأراضي العراقية على أنه نفط محلي عراقي، على أن تحول وارداته المالية إلى طهران بالعملة الصعبة.  
 
وفى محاولة جديدة لنظام الملالي للالتفاف على العقوبات الأمريكية وقعت طهران وبغداد، عدة اتفاقات تجارية أولية في الوقت الذي بدأ فيه الرئيس الإيراني حسن روحاني زيارته لبغداد سعيا لترسيخ نفوذ طهران وتعزيز العلاقات التجارية للمساعدة في تخفيف وطأة العقوبات الأمريكية على البلاد.
 
واختتم الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأربعاء، زيارته إلى العراق بعد توقيع أكثر من ٣٠ اتفاقية ومذكرة تفاهم في المجالات التجارية والأمنية والاقتصادية والطاقة وترسيم الحدود والحقول النفطية المشتركة، وأخرى تتعلق بإعفاء الإيرانيين من الرسوم المترتبة على دخولهم العراق، جميعها تأتي في إطار مشروع الحرس الثوري للالتفاف على العقوبات الأمريكية.
 
وضرب رئيس نظام الملالي بهذه الزيارة جميع البروتوكولات الدبلوماسية المعروفة دوليا عرض الحائط، مجددًا التدخل كغيره من المسؤولين الإيرانيين في الشئون العراقية، حيث التقى مَن يريد في البلاد من سياسيين ورؤساء عشائر وكأن العراق محافظة إيرانية، بحسب موقع العين الإخباري.
 
الجدير بالذكر، تحاول إيران جاهدة للالتفاف حول العقوبات الأمريكية، بشتى الطرق، ولجأت مؤخرا إلى إصدار سندات في بورصتها المحلية، بقيمة إجمالية تبلغ 20 تريليون ريال إيراني، وهو ما يعادل 466 مليون دولار وفق سعر السوق الرسمي،  بهدف تطوير مشاريع نفطية وغازية قائمة، بعد خروج العديد من الشركات من المشاريع والحقول الإيرانية، منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في مايو 2018، وقد أكدت بيانات رسمية، فى طهران، تهاوي معدلات الإنتاج والمبيعات في سوقي السيارات والعقارات على التوالي خلال عام كامل، في الوقت الذي تعاني مطاعم الوجبات الشعبية من موجة كساد حادة للغاية.
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق