عوائق أمام مونديال 2022 في قطر: المساحة والمقاطعة ورغبات فيفا

الخميس، 14 مارس 2019 08:00 م
عوائق أمام مونديال 2022 في قطر: المساحة والمقاطعة ورغبات فيفا
رئيس اتحاد الفيفا

 
في وقت تتوالى فيه بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» حول صعوبة تنظيم قطر كأس العالم 2022 بمفردها، يزداد موقف قطر تعقيدًا في استضافة المونديال، حيث تشير تقارير عديدة إلى أن مساحة قطر الصغيرة ومقاطعة الرباعي العربي لها ، كلها عوامل تقف عائقة أمام نجاح البطولة.
 
ويحاول رئيس الاتحاد الدولي للفيفا جياني إيفانتينو تبرير تخوفاته بشأن نجاح البطولة في قطر، بتصريحاته التي يؤكد فيها رغبته عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم المقبل ليصل إلى 48 منتخبًا بدلًا من 32، مؤكدًا أن الإمارة لا يمكنها استضافة هذا العدد من المنتخبات، وهو ضد طموحات الاتحاد الخاصة بزيادة عائد الرعاية وزيادة الفترة التي ستجرى خلالها البطولة.  
 
وأكدت صحيفة «آس» الإسبانية واسعة الانتشار هناك أمور تقف أمام رغبة «فيفا» ورئيسه جيانى انفانتينو بزيادة عدد الفرق المشاركة بالمونديال إلى 48 فريقاً،وأبرزها الأزمة السياسية التى تمر بها قطر مع جيرانها، وفقا لقطريليكس المحسوبة على المعارضة القطرية.
 
وكان مونديال أمريكا وكندا والمكسيك 2026، الموعد المتوقع لرفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبا، لكن إنفانتينو أعلن مسبقا عن رغبته برفع العدد خلال المونديال القادم إذا أتيحت له الفرصة، لكن الكثير من العقبات تقف إزاء تنفيذ مشروعه، وأهمها الأزمة السياسية التى تعيشها قطر مع جيرانها.
 
وتعتمد قطر على 8 ملاعب تحتضن 64 مباراة، الأمر الذي يعد أقل بكثير من تحضير روسيا التي استضافت المونديال السابق، حيث كان 12 ملعباً على موعد لاستقبال البطولة التي استضفتها 11 مدينة.
 
وواصلت «آس»: فيفا يرى أن مشروع 48 منتخباً بحاجة إلى ملعبين إضافيين على الأقل، بمعنى أن البطولة تقام على 10 ملاعب، ومن المرجعح تعاون دول أخرى، حيث يريد الاتحاد الدولى أن تقام مباريات ربع النهائى على ملاعب تحتضن 40 ألف متفرج على الأقل، ولا يوجد فى المنطقة إلا 4 ملاعب تستوفى هذا الشرط، اثنان منها فى الإمارات وآخر فى السعودية، ومثله فى الكويت، علماً أن السعودية والإمارات والبحرين قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر منذ صيف 2017، مما يبقى الملعب الكويتى وحيداً فقط، وهو لا يكفى لأن تقام البطولة بنظام 48 فريقاً.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق