إرهاب «الحمدين» يصل أفريقيا الوسطى.. قطر تستخدم «توكل كرمان» في اختراق القارة السمراء

الثلاثاء، 12 مارس 2019 03:00 م
إرهاب «الحمدين» يصل أفريقيا الوسطى.. قطر تستخدم «توكل كرمان» في اختراق القارة السمراء
الحمدين

بزعم تنفيذ مشروعات اغاثية، توجهت مؤسسة توكل كرمان التي أسستها  قطر والقيادية الإخوانية اليمنية توكل إلى دولة جمهورية أفريقيا الوسطى ما يطرح العديد من التساؤلات فقد كان الأولى بالسيدة " كرمان" أن تساعد الشعب اليمنى والذى يعانى من نقص  حاد فى المواد الغذائية بسبب جرائم ميليشيا الحوثي التابعة لملالى إيران.

آلاعيب "الحمدين" المفضوحة دعت مراقبون لأن يؤكدوا أن المساعدات الإنسانية التي تقدمها مؤسسة توكل كرمان، وهي المدعومة من قطر وتركيا والتنظيم الدولي  للإخوان تشكل إحدى أدوات تنظيم الحمدين والإخوان لدعم الإرهاب والتغلغل في الدول بهدف السيطرة على قرار هذه الدول لافتين إلى أن عمل مؤسسة توكل كرمان في أفريقيا الوسطي، يشكل أحد أذرع قطر لدعم الإرهاب في المنطقة.

 

ووفق مراقبون فإن موقع أفريقيا الوسطى، يشكل عامل إغراء لقطر في إدراة منظومتها الإرهابية داخل القارة السمراء فهي قريبة من المناطق الملتهبة في السودان "دارفور" وكذلك جنوب السودان، وليبيا، وبوكوحرام في نيجيريا وكذلك الجماعات الارهابية في مالي، وايضا قريبة من منطقة القرن الأفريقي ودول غرب أفريقيا.

 
 
زعمت مؤسسة توكل كرمان إنه :"بناء على إتفاقية الشراكة بين مؤسسة توكل كرمان ومنظمة الأغذية العالمية "الفاو" تنفذ المؤسسة مشروع التماسك الاجتماعي في جمهورية أفريقيا الوسطى، حيث شهد هذا البلد الفقير وغيرالساحلي حربا أهلية قاسية اندلعت في العام 2014 وتجددت في 2016 نتج عنها ازمة إنسانية شديدة ونزوح للسكان".

 

و في الفترة من 6 – 9 مارس 2019 وتحت ستار هذا المشروع أنهى فريق المؤسسة زيارته لجمهورية أفريقيا الوسطى التي التقى فيها بممثلي مكتب منظمة الفاو هناك بالإضافة إلى عمل لقاءات أولية لمسح الاحتياجات مع القيادات المجتمعية والعينات الممثلة من أجل بناء منهجية أنشطة المشروع.

 

"وجود أن لقطر أذرع مسلحة متشددة تعمل في دولة أفريقيا الوسطى والتي تعد ذات أهمية استراتيجية، حيث تحدها تشاد في الشمال والسودان في الشمال الشرقي، وجنوب السودان في الشرق، وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو في الجنوب والكاميرون في الغرب، وهي قريبة من مالي وليبيا وكذلك نيجيريا والقرن الأفريقي بمايجعها مركز لعمليات دعم لوجستي للجماعات والميليشيات الموالية لها في هذه الدول" .. هذا ما يؤكده المراقبون. 

 

وتعد جماعة "سيليكاSéléka " وهي جماعة اسلامية متطرفة، في جمهورية أفريقيا الوسطى، تأسست عام 2012 من المتمردين المعارضين لحكم الرئيس "فرانسوا بوزيزى"، واستولت هذه الجماعة على السلطة في 24 مارس 2013، من خلال الانقلاب على "بوزيزيه" الذي وصل إلى الحكم عن طريق انقلاب على الرئيس الذي سبقه، وبعد فرار "فرانسوا"؛ أعلن زعيم الجماعة «محمد ميشال دجوكوديا» نفسه رئيسًا، ليكون أول رئيس مسلم لهذا البلد الأفريقي، وأعلن حل جماعته المسلحة.

 

وبعد دخول البلاد فى حرب عرقية بين المسلمين والمسيحيين؛ تدخلت القوات الفرنسية والأفريقية لإيقاف الحرب، وتعزيز الأمن والاستقرار، ونزع السلاح من الجماعات المسلحة، وتولّت الحكم الرئيسة المسيحية "سامبا بانزا" التي أعلنت رفضها للجرائم، ودعت العالم للوقوف معها في حربها ضد الجرائم البشعة التي تُرتكب ضد المسلمين والمسيحيين، على حدٍّ سواء.

 

وفي يناير 2017، أعلن الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة "كوفي عنان"، أن تحريات "الأمم المتحدة" تظهر أن 15 من قادة المجموعات المسلحة في دولة أفريقيا الوسطى قاموا بزيارات متعددة إلى الدوحة منذ 2003 حتى 2016، وأوضح أن قناة "الجزيرة القطرية"، تسعى إلى اختلاق الأزمات في الشرق الأوسط.

وقالت مصادر أممية إنّ "الفريق طالب شركة أوريد للاتصالات القطرية بتقديم معلومات عن خط الثريا الذي تستخدمه المجموعات المسلحة في إفريقيا المركزية، وكانت النتيجة أن أكدت الشركة أنّ هذا الخط قد تم تسجيله بعنوان قناة الجزيرة حيث انطلق تشغيله منذ يناير 2003".

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق