هدف أردوغان الخبيث.. لماذا يتدخل رئيس تركيا في الصومال؟

الأحد، 17 مارس 2019 04:00 م
هدف أردوغان الخبيث.. لماذا يتدخل رئيس تركيا في الصومال؟
إردوغان

ذرائع كثيرة، وحجج وتبريرات عديدة، تحاول من خلالها تركيا توسيع نفوذها في منطقة القرن الإفريقي، فعن طريق حديث فرد صومالي يمكن أن يتكشف للجميع أهداف تركيا من تحركاتها الخبيثة في هذه المنطقة.

وعبر مواطن صومالي عن امتعاضه من التواجد التركي في الصومال، قائلًا وفقًا لما نقله موقع عثمانلي التركي المعارض : «لقد أصبحت تركيا في مقديشو مثل ماكدونالدز في أمريكا، تجدون أعلامهم في كل مكان كما هو الحال مع شعار ماكدونالدز في أمريكا»، مشيرًا أن بهذه الخطوات قد تقع الصومال في فخ العثمانيين الجدد.

وكانت تركيا افتتحت في نهاية عام 2017، قاعدة عسكرية في العاصمة الصومالية مقديشو لتأسيس وجود عسكري لها في البلد الذي ما زال يتأثر بالحرب الأهلية، ورغم أن تركيا تحاول أن تروج إلى أن هذه القاعدة تأتي لمساعدة الصومال على تجاوز آثار الحروب الأهلية والمجاعات والصراعات المميتة، إلا أن النظرة التحليلية للكثير من الخبراء ترجح أنها تأتي للسيطرة الواسعة على الصومال، وتمكين الأتراك من وضع أيديهم على مقدرات مقديشو وثرواتها، والاستفادة من موقعها الاستراتيجي المطل على القرن الأفريقي والمحيط الهندي.  

ووفقا لموقع عثمانلي المعني بفضح سياسات نظام أردوغان فأن التغلغل الثقافي والتعليمي التركي حول العاصمة الصومالية إلى شبه ولاية تركية في قلب إفريقيا، حيث أكد أن مسلسل السيطرة على الصومال بدأ بالغزو الثقافي الموازي للمساعدات الإنسانية التي قدمتها نظام إردوغان لمقديشو في أوقات الأزمات الطاحنة.
 
وأضاف الموقع أنه بعد تتريك الصوماليين وغزوهم داخل المؤسسات التعليمية والفكرية في بلادهم، بدأت عمليات احتلالهم اقتصاديا، إلى أن وصلت السيطرة للجانب العسكري بتأسيس قاعدة تركية عسكرية.
 
وكشف الموقع التركي أن النفوذ التركي في الصومال الذي يتمتع بموقع استراتيجي، يمكن أنقرة من إقامة جسور سياسية مع منظمة هامة مثل الاتحاد الإفريقي التي حصلت فيها أنقرة عام 2005 على صفة مراقب، لتستهدف من خلال هذا التواجد تحقيق مصالح مادية فيما بعد.
 
وتصل نسبة التسرب من المدارس في الصومال، نحو 30% بسبب الحرب والعنف، إضافة إلى وجود أزمة كبيرة في عدد المعلمين داخل مدارس التعليم الأساسي، الأمر الذي دفع تركيا إلى إنشاء مدارس عديدة داخل البلاد والتي تحمل افكارًا متشددة وتفرغ الكثير من المتشدديين، مستغلة تركيا ثغرات سوء التعليم في الصومال.
 
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا