في ظل طفرة تشهدها السوق الأفريقية.. تعريفات توضح نشاط التخصيم

الجمعة، 22 مارس 2019 05:00 ص
في ظل طفرة تشهدها السوق الأفريقية.. تعريفات توضح نشاط التخصيم
الدكتور محمد عمران رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية

كشفت بيانات إفريكسيم بنك، عن ارتفاع حجم نشاط  التخصيم في القارة الإفريقية، من 14.9 مليار يورو فى عام 2009 إلى حوالى 22.3 مليار يورو فى عام 2017، معظمها مركز فى جنوب إفريقيا وتونس والمغرب ومصر وموريشيوس وكينيا.

وبلغ حجم الأوراق المخصمة 10.6 مليار جنيه خلال عام 2018 بنسبة نمو 19%. ويعد التخصيم وسيلة للحصول على تمويل قصير الأجل لزيادة دورة التدفق النقدى مع تحسن فى السيولة، فضلًا عن الربحية من خلال عقد تمويل ينشأ بين المخصم والبائع، وبمقتضاه يقوم المخصم بشراء الحقوق المالية الحالية والمستقبلية الناشئة عن بيع السلع وتقديم الخدمات.

 

- عقد التخصيم
ينشأ بين المخصم (هو كل جهة) والبائع (هو بائع السلع) وبمقتضاه يقوم المخصم بشراء الحقوق المالية الحالية والمستقبلية الناشئة، عن بيع السلع وتقديم الخدمات

- البائع

هو بائع السلع أو مقدم الخدمات التى ينشأ عنها الحقوق المالية

- المخصم

كل جهة مرخص لها بممارسة نشاط التخصيم ويعرف أيضاً بمشترى الحقوق المالية

- التخصيم الاستهلاكى

ينتج عن الحالات التى يكون فيها المدين مستهلكاً نهائياً، ويتوافر فى الحق المبيع للمخصم أنه ناشئ عن عمليات بيع محلى فقط ناتجة عن بيع منتجات وخدمات تحددها الهيئة، وألا تقل قيمة الورقة المخصمة عن ألف جنيه مصرى، ولا يقل استحقاقها عن ثلاثين يوما.

وقالت كانايو أواني، المدير التنفيذي لمبادرة التجارة البينية الإفريقية في إفريكسيم بنك، إنه من المتوقع أن تصل عمليات التخصيم في إفريقيا إلى حوالي 200 مليار يورو بحلول عام 2021، ناتجة في معظمها عن الداخلين الجدد إلى السوق، بدعم من النمو الاقتصادي المطرد.

وتابعت أن ظهور صناعات مبتكرة مدعومة بالتطورات التكنولوجية، والتوسع السريع في العلاقات التجارية والاقتصادية بين إفريقيا والاقتصادات الرئيسية في الجنوب، وكذلك زيادة التركيز على التكامل الإقليمي والتجارة البينية في إطار اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية، كلها عوامل تدعم نمو نشاط التخصيم.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق