اقرأ الحادثة.. هددته بالفضيحة فأحرق جثمانها

الأربعاء، 27 مارس 2019 09:00 ص
اقرأ الحادثة.. هددته بالفضيحة فأحرق جثمانها
أرشيفية
إسراء بدر

عاد «أحمد» إلى منزله بعد يوم عمل شاق كـ«خباز» فى أحد الأفران البلدى بمحافظة الشرقية، ليجد زوجته تجلس حزينة، فسألها عن سبب غضبها فأخبرته بأنها أكدت له كثيرا ضرورة وجود حل بدلا من سرقته لصاحب عمله ليسد احتياجات الأسرة، ورغم وعوده المستمرة بالكف عن السرقة إلا أنها وجدت أموال فى خزينة الملابس الخاصة به وهو ما لا يمكن وجودها بأجرته اليومية كعامل فتأكدت حينها أنه لا يزال يسرق ليكفى احتياجات الأسرة.

وقف «أحمد» مكتوف الأيدى يحاول تبرير موقفه وأن احتياجات الأسرة وأربعة أطفال ليس من السهل توفيره بأجرته اليومية وهو ما اضطره يلجأ للسرقة، إلا أن رد فعل زوجته كان رفض تام لمبدأ السرقة أيا كانت الظروف فشعر حينها بالعجز وأنه لا يستطيع تحمل المسئولية الملقاة على عاتقه بأجرته اليومية وفى ذات الوقت مل من لوم زوجته المستمر.

وذات يوم مع تزايد الخلافات بينه وزوجته قرر التخلص منها قبل أن تفضح أمره لتهديدها المستمر بالابلاغ عنه إذا لم يكف عن السرقة وأرسل أطفاله الأربعة إلى والدتها واستطاع أن ينفرد بها فى المنزل ليقتلها ومزق جسدها واستعان بتروسيكل يملكه صديقه لنقل الجثة إلى المصرف واصطحب معه جركن بنزين وأشعل النيران بالجثة قبل إلقاءها بالمصرف ليمحو ملامحها تماما، وبعد مرور 48 ساعة أبلغ قسم الشرطة باختفاء زوجته لينفى الشبهة الجنائية عنه.

ولكن أثناء التحريات وتحقيقات النيابة اتضح لرجال الأمن حقيقة الأمر وألقت قوات الشرطة القبض على "أحمد" وصديقه صاحب التروسيكل قبل هروبهما إلى القاهرة والذى اعترف بالجريمة الكاملة ليقف أمام العدالة ينال عقابه على جريمته.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

 طاقة نور اسمها "ريم"

طاقة نور اسمها "ريم"

الجمعة، 15 يناير 2021 05:14 م