«كيد الحموات».. «لمياء» تطلب النفقة من طليقها: حاول إلقاء طفلي من البلكونة

الأربعاء، 27 مارس 2019 10:00 ص
«كيد الحموات».. «لمياء» تطلب النفقة من طليقها: حاول إلقاء طفلي من البلكونة
أرشيفية
إسراء بدر

جولة صباحية متكررة اعتادت عليها «لمياء» منذ عدة أشهر، بين أروقة محكمة الأسرة، ساعية إلى الحصول على نفقة طفليها بعد طلاقها من زوجها وفى كل مرة تعود لتتذكر ما مرت به من أيام صعبة مع زوجها.

فالشاب الذى تزوجته «لمياء» بعد قصة حب كبيرة، ووقف فى وجه والدته التى كانت ترفض زواجه بفتاة سوى ابنة أختها، مصرا على الزواج منها، وأنجبا طفلين «آدم» و «نادين»، ورغم حبهما إلا أن والدة زوجها كانت دائما تعكر صفو حياتهما وتبث السموم فى أذنيه ليعود إلى زوجته كل يوم بمشكلة جديدة، والتي تتطور في أغلب الأحيان لتتحول إلى وصلة من الضرب المبرح، ورغم ذلك تتحمل الفتاة كل هذه المواقف من أجل طفليها، عسى أن يصلح الله حال زوجها.

وفي أحد الأيام عاد الزوج من منزل والدته محاولا اختلاق مشكلة جديدة وهو ما نجح فيه بالفعل وانتهت هذه المرة بضربها بعنف وطردها من المنزل وطفليها لتذهب إلى منزل عائلتها والدموع تبلل وجهها وبعد أيام معدودة استقبلت مكالمة هاتفية من جارتها لتخبرها بأن زوجها يخرج المنقولات الزوجية من المنزل ولا تعلم إلى أين ذهب بها، فسيطرت الشكوك على قلب «لمياء» بأن زوجها سيتزوج من أخرى وتوجهت على الفور لمنزلها بصحبة طفليها فوجدت زوجها وأغلب أثاث المنزل تم نقله بالفعل فنشب بينهما خلاف لتعلم السبب وراء نقل المنقولات الزوجية دون علمها فأكد لها شكوكها وأخبرها بأنه سيتزوج من فتاة أخرى بعد يومين ففقدت عقلها وظلت تصرخ فى وجهه معترضة على تصرفاته وقراراته.

فوجئت الزوجة حينها برد فعل زوجها الذى أمسك طفلهما «آدم» البالغ من العمر 10 سنوات ويهددها بإلقاءه من البلكونة وحمله بالفعل وأخرجه البلكونة وكاد أن يتركه يسقط من الدور السابع فلم تجد "لمياء" حينها وسيلة للدفاع عن طفلها سوى بالصراخ المميت الذى جاء بالجيران فى الوقت المناسب لينقذوا الطفل من يدي الأب وخرجت من المنزل على الفور وتوجهت إلى محكمة الأسرة لتحريك دعوى طلاق من زوجها وقصت عليهم الحقيقة الكاملة، وبسؤال الطفل، أكد ما تعرض له على يد والده كما أن التقارير الطبية أكدت أن الطفل يعانى من أزمة نفسية حادة وحكمت لها المحكمة بالطلاق بالفعل لتبدأ رحلتها فى المحكمة من جديد ولكن فى هذه المرة تبحث عن نفقة طفليها.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا