باكستان VS الهند.. توتر جديد يهدد بإشعال الحرب بين الجارتين النوويتين

الثلاثاء، 09 أبريل 2019 04:00 ص
باكستان VS الهند.. توتر جديد يهدد بإشعال الحرب بين الجارتين النوويتين
وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي
هدى سيد

 
في تطور جديد بين أزمة الخصمين النوويين الهند وباكستان صرح وزير الخارجية الباكستاني «شاه محمود قريشي»، مطلع هذا الأسبوع، أن باكستان لديها معلومات استخباراتية موثقة بأن الهند تدبر خطة جديدة للعدوان على باكستان، ويمكن أن يحدث هذا بين (16 و20) أبريل الجاري في الوقت التي تبدأ فيها الانتخابات.
 
وأكد شاه محمود قريشي، في مدينة ملتان، أنه من المرجح أن الهند تدبر خطة جديدة للعدوان على باكستان لزيادة الضغط الدبلوماسي على باكستان .
 
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية «رافيش كومار»، في بيان له (الأحد)، أن له هدف واضح يتمثل في تأجيج هستيريا الحرب في المنطقة، وأن نيودلهي رفضت البيان الصادر عن وزير الخارجية الباكستاني حول استعداد الهند لشن هجوم جديد على باكستان، وأن باكستان لا يمكن أن تعفي نفسها من المسؤولية عن هجماتها مثل «بولواما» وكانت تحاول إخفاء هذا الأمر .
 
وكانت أحد الأسباب في اندلاع الحرب بين الهند وباكستان اللتين تمتلكان السلاح النووي هو التنازع على منطقة كشمير، وبعد ذلك دخلت البلدين في أزمة جديدة بعد اعتداء دام وقع في (14) فبراير في كشمير الهندية، تبناه تنظيم جيش محمد المسلح،مما أسفرت عن مقتل أكثر من (40) عسكريا هنديا و ونفت «إسلام آباد» أي علاقة لها بهذا الهجوم. 
 
وردت الهند بقصف سلاح الجو الهندي في (26) فبراير في شمال باكستان حيث يتواجد هناك معسكر تابع للتنظيم، وفي يوم التالي أكدت إسلام آباد أنها سقطت طائرتين هنديتين ولم تنخفض التوتر، بينما قامت باكستان في أول من مارس بإطلاق سراح طيار هندي كان محتجزا مما ظهرت إشارات السلام بين الخصمين .
 
وأطلقت السلطات الباكستانية، (الأحد)، سراح 100 صياد هندي محتجزين، كبادرة «حسن النية»، ونقلت قناة «دنيا نيوز»، الباكستانية، عن مسؤولين بوزارة الخارجية أن تم نقل الصيادين تحت حراسة أمنية مشددة بالقطار، حيث سيتم تسليمهم إلى السلطات الهندية على الحدود بين البلدين. وتأتي الخطوة الباكستانية في إطار إعلان اعتزامها إطلاق سراح (360) سجينا هنديا معظمهم من الصيادين على (4) مراحل خلال الشهر الجاري، حسبما ذكرت وكالة الأناضول.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق