الرئيس الفلسطيني: مقبلون على تحديات صعبة بحاجة لدعم سياسي ومالي عربي

الأحد، 21 أبريل 2019 04:31 م
الرئيس الفلسطيني: مقبلون على تحديات صعبة بحاجة لدعم سياسي ومالي عربي
الرئيس الفلسطيني- محمود عباس أبومازن

أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أبومازن، أن الأوضاع الفلسطينية في غاية الصعوبة ولم تعد محتملة وغير قابلة للاستمرار، وقال في كلمته أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب بمقر جامعة الدول العربية: «أن فلسطين مقبلة على تحديات صعبة بحاجة لدعم سياسي ومالي عربي»، مضيفًا اليوم الأحد «سندعو برلمان فلسطين - المجلس المركزي - للانعقاد منتصف الشهر المقبل، لاتخاذ القرارات المناسبة، فيما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية».

وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه «لا يؤمن بالسلام ويتذرع بعدم وجود شريك فلسطيني، وإن إسرائيل نقضت جميع الاتفاقيات المبرمة بيننا وبينها، وتنتهك اتفاقية باريس باقتطاعها أموال المقاصة الفلسطينية».

وتابع «أبومازن» بأن «اسرائيل لم تطبق قرارًا دوليًا واحدًا منذ عام 1947، بتشجيع من الولايات المتحدة الأمريكية»، وعما يتعلق بما يسمى «صفقة القرن» تساءل: «بعد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، ووقف المساعدات للأونروا، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ماذا تبقى من صفقة القرن؟»، مؤكدًا على أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انقلبت على كل ما وعدتنا به، واتخذت قرارات مخالفة للقانون الدولي.

وحول المصالحة، قال الرئيس الفلسطيني: «أننا مصرون على تحقيق المصالحة، رغم رفض حماس لها، ونقوم بمسؤولياتنا تجاه شعبنا في القطاع وواصلنا إمداد غزة بموازنة تقدر بحوالي 100 مليون دولار شهريًا، لكن للأسف، نجد أن حماس تصب اهتمامها على مناورات تحاول من خلالها كسب هدنة مؤقتة هنا أو هناك، والحصول على بعض التسهيلات»، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية تمرر الأموال لحماس لإبقاء الانقسام قائمًا، كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو: «استراتيجيتنا هي إدخال الأموال لقطاع غزة للإبقاء على الانقسام قائمًا».

وطالب «أبومازن» الأشقاء العرب بتوفير دعم سياسي ومالي، لمساعدتنا على مواجهة التحديات المقبلة والحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني. كما جدد رفضه لضم إسرائيل للأراضي العربية المحتلة، قائلًا: «لا نقبل بضم إسرائيل للقدس، ولا نقبل بضم الجولان ولا نقبل ضم مزارع شبعا اللبنانيةۚ».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق