«الزلفي».. قصة نجاح اللحمة الوطنية السعودية في دحر الإرهاب

الإثنين، 22 أبريل 2019 04:44 م
«الزلفي».. قصة نجاح اللحمة الوطنية السعودية في دحر الإرهاب
شيريهان المنيري

يحاول الإرهاب الغادر أن ينال من منطقتنا العربية وخاصة الدول التي توجه كافة جهودها لمواجهته والتصدي له بشتى الطرق.

وخلال السنوات الأخيرة أحبطت المملكة العربية السعودية عدد من العمليات الإرهابية وآخرها كان أمس الأحد. وأعلن المتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة السعودية نجاحهم من إحباط عمل إرهابي استهدف مركز مباحث محافظة الزلفي، مؤكدًا على أن الأجهزة الأمنية المختصة بالمملكة لازالت تباشر عملها للتعامل مع تم التحفظ عليه بحوزة الإرهابيين من مواد متفجرة وما إلى ذلك.

في هذا الخصوص قال المحلل السياسي والكاتب السعودي، حسن مشهور: «الإرهاب لا يخدم إلا نفسه ولا يسعى إلا لتحقيق أجندته، ويرى أن وجوده لا يمكن أن يتحقق إلا عبر تقويض الأنظمة الحكومية القائمة، ومعتقداته قائمة على أن الجميع خطأ وهو من يجب أن يُدمر ويُصلح المجتمع والحكومات في سبيل أن يكون متسيدًا لأنه لا يؤمن بالتعايش المشترك أو أي حالة من التعايش السلمي».

وأضاف في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»: «عند تناول الإرهاب في الحالة السعودية فهو في الماضي كان يسعى لضرب المواقع الحيوية  سعيًا منه لإحداث إشكالات بين المملكة والدول الصديقة في مرحلة التسعينيات وما تلاها حتى عام 2007، ليتحول بعد ذلك إلى استهداف ضرب المكون الطائفي بحيث كان يعمل على استهداف دور العبادة للطائفة الشيعية في محاولة لدق الأسفين، بينما حين التقت عناصر الوطن حول قيادتها ووقفت كحائط صد لهذه الأفعال الظلامية اتجه الإرهاب إلى فكر جديد يستهدف رجال الأمن سعيًا لإرهابهم، ونشر حالة الفوضى في البلد. وأيضًا كعمليات انتقامية منهم بعد أن تمكنوا من تقليم تلك العناصر الإرهابية، وما أعلن عنه بالأمس يأتي في إطار ذلك هذا التوجه باستهداف رجال الأمن».

وأخيرًا أكد «مشهور» على أن مثل هذه الأفعال الأثم لن تنال من المملكة ولحمتها قادة وشعبًا ورجال الأمن، وقال: «حفظ الله السعودية قيادة وحكومة وشعبًا ومن كل فعل أثم.. ونصر الله جنودنا البواسل على هذا الفكر الإرهابي».

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق