ملفات اتفاق روسيا وتركيا حول سوريا فى كازاخستان

الجمعة، 26 أبريل 2019 02:00 ص
ملفات اتفاق روسيا وتركيا حول سوريا فى كازاخستان
سوريا
كتب مايكل فارس

سيعقد ممثلي وفود من روسيا وتركيا والحكومة السورية والمعارضة أيضا، إضافة إلى الموفد الدولي الخاص لسوريا غير بيدرسن، في كازاخستان، اجتماعا موسعا ومباحثات كبيرة بهدف السعي لإنهاء النزاع في سوريا، والعمل في الوقت نفسه على ضمان مصالح تلك الدول في أي تسوية سياسية في الدولة التي دمرتها الحرب.

 

المباحثات سوف تناقش الوضع في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا التي تسيطر هيئة تحرير الشام عليها بالكامل تقريبا، وأيضا قضية تبادل الأسرى بين الأطراف المتصارعة، وتوزيع مساعدات إنسانية.بحسب ما ذكرت وكالة "فرانس برس"، حيث أن إدلب ظلت بمنأى عن هجوم كان يهدد به الجيش السوري بموجب اتفاق في سبتمبر بين روسيا، حليفة النظام، وتركيا الداعمة لفصائل مسلحة، ولكن وتيرة عمليات القصف المدفعي التي يقوم بها الجيش السوري قد زادت منذ سيطرة هيئة تحرير الشام على المحافظة بالكامل بعد اشتباكات مع فصائل أخرى في يناير.

 

وتعتبر هذه الجولة من المباحثات فى إطار ما يعرف ب"مسار أستانا" الذي بدأ في 2017 بين روسيا وقطر، حليفتي النظام السورى، وتركيا الداعمة للمعارضة السورية، كما همّشت محادثات أستانا إلى حد بعيد الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها الأمم المتحدة في سوريا حيث تسببت الحرب منذ 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص.

 

وتسعى روسيا خلال المحادثات إلى  تسريع تشكيل لجنة دستورية يمكن أن تطلق العملية السياسية في البلاد، حيث أن موسكو ستكون مدركة لواقع أن الجولات الأخيرة لما يسمى بـ"مسار أستانا" لم تحرز تقدما يذكر حتى الأن بحسب ما قال دبلوماسي غربي لوكالة "فرانس برس"، الذى أضاف أن تشكيل اللجنة الدستورية ينطوي على أهمية خاصة بالنسبة للأمم المتحدة التي تفضل حلا بقيادة سوريا للنزاع، خاصة وأنه حتى لو تم إنشاء لجنة دستورية، فإن عملها سيستغرق وقتا طويلا ولن تتوصل إلى نتيجة مؤكدة.

 

ويفترض أن تضم اللجنة الدستورية 150 عضوا، خمسون منهم يختارهم النظام، وخمسون آخرون المعارضة، وخمسون موفد الأمم المتحدة، على أن يشارك فيها خبراء وممثلون عن المجتمع المدني، وبالتالي لا ينطوي المقترح على مخاطر كثيرة بالنسبة إلى موسكو التي سمح تدخلها العسكري عام 2015 لحكومة السورية بقلب المعادلة الميدانية لصالحها بعدما كانت خسرت أجزاء واسعة من الأرض.

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق