داعش انتهى ولكن.. التنظيم يعلن عن ولاية جديدة له في كشمير ويحاول العودة في العراق

الأحد، 12 مايو 2019 09:00 ص
داعش انتهى ولكن.. التنظيم يعلن عن ولاية جديدة له في كشمير ويحاول العودة في العراق

محاولات مستمية يجريها تنظيم داعش الإرهابي، لفتح جبهات جديدة غير التي خسرها في معاقله الأولى في العراق وسوريا، انتهت مؤخرا بإعلان التنظيم عن بؤرة جديدة له في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان.
 
وكالات إخبارية قالت السبت، إن حسابات تابعة للتنظيم الإرهابي، أعلنت عبر شبكات التواصل تأسيس ولاية الهند، بعد مقتل مسلح قيل إنه على صلة بالتنظيم، في اشتباك بين مسلحين وقوات الأمن الهندية في الشطر الذي تسيطر عليها نيودلهي من كشمير.
 
ووفق هذه الحسابات، فقد أعلن داعش أنه أوقع ضحايا من قوات الجيش الهندي في بلدة أمشيبورا في منطقة شوبيان في كشمير. وكانت الشرطة الهندية أصدرت، الجمعة، بيانا قالت فيه إن مسلحا يدعى إشفاق أحمد صوفي قتل في اشتباك في شوبيان.
 
وجاءت تلك الخطوة من قبل التنظيم لتعزيز موقفه المتهاوي، خاصة بعد اكتمال انهيار خلافته المزعومة في العراق وسوريا أواخر مارس، على وقع ضربات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية المتحالفة مع واشنطن التي أنهت آخر جيوب له هناك.
 
وكثف داعش من الهجمات الخاطفة والتفجيرات الانتحارية، بما في ذلك إعلانه المسؤولية عن التفجيرات الإرهابية، خلال عيد الفصح، في سريلانكا، التي أودت بحياة 253 شخصا على الأقل.
 
وانضم صوفي لجماعات مسلحة عدة في كشمير على مدى أكثر من 10 سنوات قبل مبايعة داعش، حسبما أفاد مسؤول عسكري، السبت.
 
وقالت مصادر من الشرطة والجيش إن الشبهات كانت تدور حوله في عدة هجمات بالقنابل اليدوية استهدفت قوات الأمن في المنطقة.
 
وبدوره، رجح المسؤول العسكري أن يكون صوفي آخر مسلح متبق في كشمير على صلة بداعش.
 
وفي سياق متصل، أكد صباح النعمان المستشار الإعلامي لجهاز مكافحة الارهاب العراقي أن تنظيم داعش الإرهابي يسعى للعودة مرة أخرى للأراضي العراقية لكن جهاز مكافحة الإرهاب والقوات الأمنية من كافة الوحدات تتصدي له وتعمل على استئصاله من داخل البلاد. 
 

قال في تصريخات صحفية، إن داعش تم دحره في العراق وما تبقى منه عبارة عن مجموعات صغيرة، مشيرا إلى أن لجهاز مكافحة الإرهاب هدف رئيسي هو متابعة وتفكيك الشبكات الإرهابية ومتابعة فلول الإرهاب، وهذا الهدف بدأناه منذ تحرير الموصل، حيث اتجهنا بعد انتهاء العمليات العسكرية مباشرة إلى عمليات استخبارية لاستهداف بقايا هذا التنظيم.

وأضاف أن هناك اتفاقا تاما مع الجانب السوري للقضاء على التنظيم وتأمين الحدود، حيث أن القوات العسكرية العراقية تتأهب على الحدود السورية منعا لتسلل عناصر من داعش إلى الأراضي العراقية، وذلك بالتزامن مع قيام الجيش السوري بعمليات عسكرية على تلك الحدود لدحر فلول التنظيم.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق