أزمة غسان سلامة تؤرق الليبيين.. لماذا طلبت لجنة الدفاع بالبرلمان رحيل المبعوث الأممي؟

الأربعاء، 15 مايو 2019 11:00 ص
أزمة غسان سلامة تؤرق الليبيين.. لماذا طلبت لجنة الدفاع بالبرلمان رحيل المبعوث الأممي؟
غسان سلامة

أصدرت لجنة الدفاع والأمن القومى فى مجلس النواب الليبى بياناً استهجنت فيه التحركات غير الحيادية التى يقوم بها المبعوث الممى الخاص إلى ليبيا غسان سلامة، لغض الطرف عن ميليشيات الإرهاب والمال العام فى طرابلس، ومحاولة إهمال دور القوات المسلحة فى حربها على الإرهاب بحسب البيان.

 

WhatsApp Image 2019-05-15 at 1.22.27 AM
 
جانب من البيان

وطالبت اللجنة رئاسة البرلمان الليبى بمخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة وإعلامه بأن المبعوث الخاص غسان سلامة غير مرغوب فيه للأسباب آنفة الذكر.

 

يذكر أن قوات الجيش الليبى، كانت قد واصلت تقدمها فى محاور القتال المختلفة بالعاصمة الليبية طرابلس، وسط تراجع التشكيلات المسلحة والجماعات الإرهابية التى تقاتل إلى جانب حكومة الوفاق الليبية لعرقلة تقدم الجيش نحو قلب طرابلس، وأعلنت القوات الجوية الليبية استهدافها لتمركزات الميليشيات المسلحة والجماعات المتطرفة فى ضواحى العاصمة طرابلس، مشيرة إلى أن الغارات استهدفت تمركزات الميليشيات فى مناطق تاورغاء والهضبة واليرموك وطريق العزيزية وقصر بن غشير والسوانى.
 
وقالت غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الليبى، إن طائرات سلاح الجو تمكنت من تدمير (14) هدفا لتمركزات الميليشيات المسلحة فى مناطق متفرقة بالعاصمة الليبية، وأشارت غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الليبى لتدمير دبابتين و(12) سيارة محملة بالرشاشات ومدفع هاوزر للمليشيات المسلحة والجماعات المتطرفة فى مناطق متفرقة بطرابلس.
 
إعلان الجيش الليبى يستدعى التوقف قليلا، وبحث الأوضاع، ودراستها جيدا، خاصة أن التمويل العسكرى، وإمداد الأسلحة لم يتوقف، وقد ثبت، أن تركيا وقطر، يدعمان الميليشيات المسلحة الداعمة للسراج، والتى تنتمى إلى جماعة الإخوان الإرهابية، فضلا، عن إمداد الميليشيات، بعسكريين تركيين، لدعم وتدريب مليشيات السراج، والذى قد تم إلقاء القبض عليهم، وافتضح أمرهم، إضافة إلى تمويلات الأسلحة والسفن التى تم القبض عليها فى الموانئ الليبية، والقادمة من تركيا، مدعومة بأموال ديكتاتور تركيا، أردوغان، وأمير الإرهاب، تميم بن حمد.
 
كانت القوات الجوية الليبية، حذرت الميليشيات المسلحة من أنها ستكون عرضة للاستهداف حال بقيت فى مواقعها وعرقلت عملية تقدم قوات الجيش الليبى، وكان تنظيم داعش الإرهابى قد أعلن مسئوليته عن هجوم إرهابى استهدف معسكراً تابعاً للقيادة العامة للجيش الليبى فى سبها، ما أدى لمقتل 9 عسكريين تابعين للمنطقة العسكرية فى سبها بقيادة اللواء المبروك الغزوى، ونشر التنظيم الإرهابى صورا للعملية بعد اقتحام عناصره وانغماسهم فى الموقع المستهدف وقتلهم لمجموعة من الجنود، وذلك بعد أيام قليلة من ظهور زعيم تنظيم داعش الإرهابى أبو بكر البغدادى فى تسجيل مصور ودعوته لاستنزاف الجيش فى جنوب ليبيا.
 
الغريب فى الأمر أن قيادات بارزة فى صفوف قوات حكومة الوفاق الوطنى الليبية أكدت تنفيذها للعملية الإرهابية جنوبى البلاد، وهو ما يشير إلى ارتباط القوات التى تقاتل إلى جانب حكومة الوفاق فى طرابلس مع تنظيم داعش الإرهابى، ونقلت تقارير إعلامية ليبية عن قائد قوة حماية الجنوب التابعة لحكومة الوفاق الوطنى حسن موسى سوقى مسئولية قوات الوفاق عن الهجوم قبل أن يعلن التنظيم الإرهابى مسئوليته عن الهجوم بنفسه، ما يضع علامة استفهام عن دوافع التصريحات الصادرة بنفى تورطه عنه. 
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق