الملف الأسود لتركيا وقطر في ليبيا.. من مساندة الإرهاب إلى دعم «المليشيات»

الأربعاء، 15 مايو 2019 07:00 م
الملف الأسود لتركيا وقطر في ليبيا.. من مساندة الإرهاب إلى دعم «المليشيات»
الجيش الليبى ـ صورة أرشيفية

 
 دعم نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للإرهاب في ليبيا أصبح مكشوفا، بعد تعهده لرئيس المجلس الرئاسي الليبي التابع لتنظيم الإخوان الإرهابي فايز السراج في طرابلس بوضع جميع القدرات التركية تحت إمرة مليشيات حكومة الوفاق في معارك طرابلس وفق " العين" الإماراتية.

وجاء إسقاط قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش الوطني الليبي طائرة بدون طيار تركية جنوبي طرابلس كانت تتجسس وتنفذ ضربات جوية لصالح المليشيات، الثلاثاء، كأكبر دليل على تورطه في تقديم دعم لوجستي ومعلوماتي للإرهاب بشكل مباشر في ليبيا.
 
ورصد الجيش الوطني الليبي -الذي أطلق عملية "طوفان الكرامة" 4 أبريل الماضي لتحرير طرابلس من المليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية- تزايد الدعم القطري والتركي للإخوان والمليشيات، وهو ما كشفه العميد خالد المحجوب في حواره مع "العين الإخبارية" الإثنين.الجيش الليبي يطلق عملية طوفان الكرامة المرحلة الثانية

وتحولت المدن التركية إلى مقر آمن لقيادات الإرهاب في العالم خاصة ليبيا، لتحرض عبر منابرها الإعلامية وقنواتها الفضائية التي تبث من تركيا ضد الجيش الوطني الليبي والليبين الذين يدعمون الأمن والاستقرار في البلاد، خاصة عبدالحكيم بلحاج، زعيم الجماعة الليبية المقاتلة، وعلي الصلابي مندوب اتحاد علماء القرضاوي الإرهابي في ليبيا و"مفتي الإرهاب" الصادق الغرياني.
 
وتبث من تركيا عدة قنوات داعية للإرهاب خاصة قناة التناصح، وليبيا الأحرار، والنبأ وقنوات دعم الإرهاب التابعة للإخوان في العالم مثل الشرق ومكملين وغيرها.
 
كما تورطت تركيا في الدعم المباشر للإرهابيين، حتى أصبحت العلاقة بينهم مكشوفة، للدرجة التي جعلت موقع "مونيتور" الأمريكي يصف العلاقة بأن تركيا غارقة حتى أذنيها في دعم الإرهاب في ليبيا.
 
واعترفت لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة في تقرير بتاريخ 23 فبراير2015، بدعم تركيا للإرهاب في ليبيا، خاصة مليشيات انقلاب فجر ليبيا الإرهابي، مشيرة إلى إمداد تركيا للمتطرفين بالسلاح عبر الموانئ الجوية والبحرية.
 
وهو الشيء نفسه الذي كان مقررا له الحدوث في الـ17 ديسمبر 2018، إلا أن أجهزة الأمن بميناء الخمس تمكنت من ضبط صفقة الأسلحة التركية قبل تهريبها إلى المليشيات وتضمنت الصفقة 3000 مسدس تركي من عيار 9 ملم و120 مسدسا تركيا نوع "بريتا" و400 بندقية تركية و4.3 مليون رصاصة تركية، بعد أقل من شهرين ضبط صفقة مشابهة (فبراير 2019) في نفس الميناء لتهريب مدرعات قتالية وسيارات رباعية الدفع.
 
وكذلك استمرت شحنات الموت من الأسلحة والمتفجرات القادمة تركيا وشريكتيها قطر وإيران في التدفق على ليبيا، وقد تم توقيف بعضها قبل الوصول إلى الشاطئ الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط في اليونان، رغم حظر التسليح المفروض على ليبيا.

ورفض كثير من الطيارين والعسكريين الليبيين تنفيذ ضربات جوية ضد المدنيين من أبناء وطنهم، فاضطرت حكومة الوفاق إلى التعاقد مع عدد من المرتزقة الأجانب للمشاركة في الحرب ضد عملية طوفان الكرامة التي أطلقها الجيش الوطني الليبي.
 
وخلال العمليات ألقى الجيش الليبي القبض على عدد من المرتزقة الأتراك، الذين نفذوا عمليات نوعية ضد المدنيين، اعترفوا بالعمل نيابة عن جهاز الاستخبارات التركي.
 
وكذلك أكدت المعلومات الاستخباراتية التي وصلت للجيش الليبي والتحقيقات مع الأسرى من المليشيات والمرتزقة الأجانب وجود عدد كبير من المرتزقة الأتراك يقاتلون إلى جانب صفوف المليشيات خاصة في مصراتة.
 
كما استقدمت المخابرات التركية وأشرفت على نقل العناصر المتطرفة من تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين من سوريا والعراق إلى ليبيا عبر ميناءي مصراتة الجوي والبحري، وميناء معيتيقة الجوي، خاصة إلى كتيبة "الفاروق" المرتبطة بتنظيم القاعدة.

 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق