أبو ظبي تتجه للفضاء.. الإمارات تكشف عن مشروعاتها الضخمة خارج الأرض

الأحد، 16 يونيو 2019 05:00 م
أبو ظبي تتجه للفضاء.. الإمارات تكشف عن مشروعاتها الضخمة خارج الأرض
قمر صناعى

بدأ المجتمع الدولي في السنوات الماضية، في التركيز على استخدام الفضاء الخارجي للاغراض السلمية، وذلك في إطار معاهدات الأمم المتحدة التي تشدد على ضرورة تضافر الجهود لضمان الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي ومواجهة التهديد الذي يشكله الحطام الفضائي.

من بين الدول التي عزمت على التوجه نحو تنفيذ المشاريع الفضائية هى الإمارات التي أكد سفيرها فى فيينا وممثلها أمام المنظمات الدولية السفير حمد الكعبي أن جهود الإمارات فى قطاع الفضاء ممتدة لسنوات عديدة، وتشمل العديد من المشروعات الهامة منها مشروع مسبار الأمل، إطلاق الأقمار الصناعية، ووكالة الفضاء .

وقال الكعبي - فى تصريحات صحفية إن السياسات الإماراتية تركز على تطوير هذا القطاع الحيوي، مشيرا إلى أن قطاع الفضاء تعود فوائده على قطاعات أخرى عديدة .

وهناك خمس معاهدات أمم متحدة للتعامل مع الفضاء الخارجي، وتحكم هذه استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي، وإنقاذ الملاحين الفضائيين وإعادة الأجسام المطلقة في الفضاء، وتحمل المسؤولية عن الأضرار التي تسببها الأجسام الفضائية، وتسجيل الأجسام المطلقة في الفضاء، وأنشطة الدول على سطح القمر والأجرام السماوية الأخرى .

واستطرد الكعبي حديثه عن المشاريع الإمارتية في الفضاء، وقال إن التعاون الدولي ركيزة أساسية لكل البرامج العلمية فى الإمارات، مشيرا إلى أن هذا التعاون يشمل خلق شراكات مع الدول التى لديها خبرات أطول فى هذا المجال الحيوي، لافتا الكعبي إلى أهمية زيارة وفد من وكالة الإمارات للفضاء ومركز محمد بن راشد للفضاء إلى فيينا؛ للمشاركة فى الاجتماعات الحالية للجنة الدولية للاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي، منوها بأن الوفد الإماراتي أجرى نقاشات جيدة مع الوفود الدولية الأخرى.

يذكر أن مقر الأمم المتحدة فى العاصمة النمساوية فيينا يستضيف حتى 21 يونيو الجاري أعمال الدورة الثانية والستين للجنة الدولية لاستخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، حيث يناقش المشاركون موضوعات حول الأنشطة الفضائية، واستكشاف الفضاء بشكل مستدام فى الأجل الطويل .

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

ضياع الأيتام بين التبني والكفالة

ضياع الأيتام بين التبني والكفالة

السبت، 12 أكتوبر 2019 01:51 م