رشوة قطر تسجن بلاتيني.. فضيحة مونديال 2022 نقطة سوداء في تاريخ كرة القدم عالميا

الأربعاء، 19 يونيو 2019 09:00 ص
رشوة قطر تسجن بلاتيني.. فضيحة مونديال 2022 نقطة سوداء في تاريخ كرة القدم عالميا
كأس العالم 2022
أمل غريب

أزاحت فضيحة قضايا الفساد التي تتكشف يوما بعد اليوم، المتعلقة بإقامة مونديال كأس العالم لكرة القدم 2022، المزمع عقده في قطر، الستار عن حجم الرشاوى التي قدمتها الدوحة للمسؤلين في الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، للحصول عنوة على شرف تنظيم المونديال على الأراضي القطرية، والتي وصفها المحللون بأكبر فضيحة رياضية حدثت في العصر الحديث، واعتبروها نقطة سوداء في تاريخ الرياضة عامة وكرة القدم بشكل خاص، مما تسبب في الإطاحة بعدة مسئولين كبار من الساحة بعد تكشف تورطهم.

ميشيل بلاتينى

رشوة قطر تسجن بلاتيني

تسببت فضيحة مونديال قطر 2022 في الإطاحة بـ «ميشيل بلاتيني» من منصبه كرئيس للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في 2015، وتعرض لعقوبة الحرمان من ممارسة أي نشاط متعلق بكرة القدم، إلا أن نبأ اعتقاله من قبل السلطات الفرنسية صباح اليوم الثلاثاء، للتحقيق معه بشأن وقوع فساد في قضية منح قطر تنظيم وإقامة كأس العالم لكرة القدم، كشف من جديد حجم تعامل الدوحة بالفساد في كل ملفاتها حتى الرياضية، ما يدلل على أن الإمارة ابنة الـ50 عاما، لا تتوقف عن دفع أي ثمن لتصنع لها تاريخا ومجدا مزيفا، حتى ولو كان على حساب «بلاتيني» الذي نقلته السلطات الفرنسية إلى مقر مكتب مكافحة الفساد التابع للشرطة القضائية، لاستكمال التحقيقات الفرنسية في الطريقة التي أسند بها تنظيم مونديال 2022 إلى قطر، بعد إزاحة الستار عن وجود شبهات في دفع الدوحة رشاوي لمسئولين في الاتحاد الدولي «فيفا» والاتحادات القارية والمحلية والأوروبية، بلغت عشرات الملايين من الدولارات.

مونديال 2022

وجبة إفطار بلاتيني وهمام تكشف فضيحة المونديال

في عام 2014 اعترف «ميشيل بلاتيني»، بعقده اجتماع سري مع مسئول كرة القدم القطري «محمد بن همام»، تناولوا خلاله الإفطار داخل احد فندق سويسرا، قبل أيام قليلة من الإدلاء بصوته لصالح قطر، مما اثار جدلا واسعا في الأوساط الرياضية وعلى خلفية ذلك، بدأت تظهر الحقائق يوما بعد يوم، ومن بينها ظهور وثائق توضح توقيع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفيا»، عقدا سريا مع شبكة قنوات «الجزيرة» القطرية، قبل 3 أيام فقط من التصويت على اختيار البلد المستضيف لمونديال 2022، الذي أظهر توقيع مديرين تنفيذيين من القناة القطرية المشبوهة في 2010 العقد التليفزيوني مع انتهاء حملات الترشح لاستضافة كأس العالم، متضمنا رسوما بلغت 100 مليون دولار يتم دفعها لحساب معين لـ«فيفا» حال فوز قطر باستضافة مونديال 2022.

وكشفت وثائق، نشرتها صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، أن «جوزيف بلاتر» الرئيس السابق للفيفا، و«جيروم فالك» الأمين العام السابق للفيفا، وقعا العقد بعد أسبوع من التصويت لقطر، مقابل تقديمها  480 مليون دولار إضافية للفيفا، بعد ذلك بـ 3 سنوات.
 
كما أبرزت «صنداي تايمز»، التصريحات السابقة التي ادلى بها السويسري «بلاتر»، بأن منح قطر تنظيم مونديال 2022، جاء بتدخل مباشر من الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، لدى بلاتيني، والتي قال فيها: «انتخاب قطر لتنظيم مونديال 2022 جاء بتدخل سياسي مباشر من الرئيس ساركوزي، لطلبه من بلاتيني والمقربين منه التصويت لصالح قطر»، موضحا أن الموقوف من قِبل الفيفا، جاء على خلفية عملية دفع مشبوهة لبلاتيني، مما جعل هذه الأصوات الأربعة ترجح كفة قطر في مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق