باحثة في لغة الجسد: أردوغان «قلود» ومصاب بالنرجسية المرضية وعقدة النقص (صور)

الثلاثاء، 18 يونيو 2019 08:00 م
باحثة في لغة الجسد: أردوغان «قلود» ومصاب بالنرجسية المرضية وعقدة النقص (صور)
الديكتاتور العثماني أردوغان
دينا الحسيني

كان يتردد دائما، أن رجب طيب أردوغان الرئيس التركي الذي ينصر الإسلام بطريقة ليبرالية، إلا أن المزج بين كونة رئيس مسلم لدولة شبهة أوروبية فهذا أضفي علية «الكاريزما»، فكريزما أردوغان ليست «كريزما» الشخصية بقدر ماهي «كريزما» الموقف .
 
فمن يتابع تصرفات الديكتاتور العثماني رجب طيب أردوغان، ومواقفة وتصريحاته، خاصة السنوات السبع الأخيرة، يلاحظ تعمده تقليد الشخصيات الناجحة التي لها  حضور على مستوي العالم إما بمواقفها الإنسانية أو تصريحاتها المتزنة، رغده السعيد الباحثة في لغة الجسد ومدربة المهارات البشرية قامت بتحليل شخصية هذا المهتز ومواقفه والدوافع وراء تعمده تقليد الرئيس السيسي في مختلف المناسبات «كوبي بيست» كما أكد رواد السوشيال ميديا .
 

71f0545075b74d7b4c250c30a88aef9c

قالت رغدة: «الشخص اللي دائم الاسقاط على غيره  كـ(أرودوغان) هو شخص يعاني عقدة نقص  في شيء ما، إما  نقص في السلطة أوفي الشخصية ذاتها أو النقص جسديا، والاسقاط هو شعور الشخص بالتهمة أو الصفة التي يسقطها علي الاخرين ، ولديها إنكار لهذه التهم، فما يحدث أنه يسقط التهم عنه بإلصاقها للأشخاص الناجحين ظنناً منه أنه سيقلل من شأن هذا الشخص بهذا الاسقاط .
 
وأضافت «رغدة» أن أردوغان، يحاول منح نفسه إطار ملوك الدولة العثمانية قديماً عن طريق جهورية صوتة ليضع حولة إطار للفت الانظار إلية، وللتفخيم من نفسه، ولذلك نجده يتعمد التحدث بصوت مرتفع، ويحاول تقليد الرؤساء الخيريين بأفعالهم الخيرية، من خلال تقليد بعض المواقف الإنسانية لهؤلاء الرؤساء مثل تقليد إفطار الرئيس السيسي مع المواطنين بشهر رمضان الماضي، وتعمده حمل الأطفال في الاحتفاليات كما يفعل الرئيس السيسي، أو كما فعل في الماضي حينما استقل دراجة هوائية مثل الرئيس السيسي، وارتداءه الزي العسكري وهو لا يحمل صفه عسكرية .

0

واستكملت قائلة: «أما عن تصريحاته فهي صبيانية لا تتفق مع مواقف الرؤساء، وأيضاً استمراره في القبض علي المواطنين بأعداد مهولة بحجة المعارضة، وكذلك القبض علي رجالة من ضباط الجيش والشرطة وحتى القضاة والزج بهم في السجون فهذا (جبن منه) حيث يعاني  مرض الخوف من تصريحاتهم أو مواقفهم التي تهدد شعبيتة بتركيا، ولأنة لدية نرجسية والتي تعني حب الذات والتي تكونت لدية علي مدار سنوات بسبب التطورات التي شهدتها تركيا خلال السنوات الماضية في حكمه، تحولت نرجسية مرضية (أنا الأعظم)، وهذا أنعكس علية بمحاولة التقليل من شأن المحيطين به، ولمن لا يعرف فأن مريض النرجسية لغة جسده صادقة ومتسقة مع كلامه ويسهل تصديق كلماته من المستمعين لأنه يصدق نفسه لدرجة كبيرة» .

اردوغان يفطر بمنزل أحد المواطنين بانقره

وأشارت مدربة المهارات البشرية، إلى أن أردوغان ينتهج مسلك الإخوان في إقحام نفسه بأي أزمة لا تخصه أولا تخص دولته، وهي مجرد استغلال للموقف وتحويله لصالحة لكسب ود المعارضة بالداخل، فضلاً عن أنه يجيد تمثيل الثقة بالنفس «المصطنعة» وهذا واضح من طريقة تعبيرات الوجه ونبرة الصوت، والملاحظ أنه في كل المواقف والتجمعات والمناسبات يقوم  أردوغان بحمل «الميكرفون» بطريقة ملحوظة وتلقائية وهذا يدل علي حبة للشهرة والظهور، مثل الفنانين الذين يفضلوا الغناء بحمل الميكرفون والسير بيه بدلاً من الغناء أمام الميكرفون الثابت، وبالتالي هو يريد بذلك الانتشار وأخذ مساحة أكبر مع إعطاء إيحاء للغير أنه مازال شاباً ويمكنه التحرك كثيرا.

198857_0

واختتمت «رغدة»: «ومن يتابع خطابات أردوغان أمام المحافل الدولية نجده يستخدم أصبع (السبابة) وهذا الأصبع حين تم استخدامه إمام لإعطاء الأمر المباشر أو الإرشادات وهي لغة الجسد لمعظم (معتادي الخطابة الدينية)، ويقصد أردوغان من استخدامها تأكيد وصول المعلومة، كما أنه يقصد من تعمد إظهار زوجته بالحجاب وزيارتها للاجئين في إشارة لتوصيل رسالة أنه ناصر للإسلام ويحتوي للاجئين علي خلاف الحقيقية من المواقف التركية التي تتعمد إهانة اللاجئين وتهديدهم».

802808_0

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق