الاقتصاد التركي يواصل الانهيار بعد تغيير رئيس البنك المركزي

الإثنين، 08 يوليه 2019 05:00 م
الاقتصاد التركي يواصل الانهيار بعد تغيير رئيس البنك المركزي
انهيار الاقتصاد التركي
تامر إمام

ألقى قرار الحكومة التركية قبل يومين بتغيير رئيس البنك المركزي مراد سيتينكايا واستبداله بنائبه مراد أوزال، بظلاله على الاقتصاد التركي بشكل واضح، حيث تراجعت الأسهم التركية بأكثر من 1% خلال تعاملات اليوم الاثنين، كما هبطت قيمة الليرة التركية لأضعف مستوى في أكثر من أسبوعين.

وتلقت الأصول المالية في تركيا ضربة قوية بسبب عدم اليقين حيال استقلالية السياسة النقدية في البلاد بعد تغيير رئيس البنك المركزي في البلاد، الذي كان من المقرر أن تستمر مدته حتى عام 2020.

وفي أول تعليق لـ"أوزال" كمحافظ، أكد أن البنك سيواصل تطبيق أدوات السياسة النقدية بشكل مستقل مع الحفاظ على الهدف الأساسي وهو استقرار الأسعار.

ومن المقرر أن يعقد "أوزال" مؤتمراً صحفياً خلال الأيام المقبلة على أن يتم تحديد مكان وموعد هذا اللقاء في وقت لاحق، وفقاً للبيان.

وكان المركزي التركي ثبت معدل الفائدة عند مستوى 24% في اجتماعه الأخير، وهو الأمر الذي دفع أردوغان للتدخل من جديد والمطالبة بخفض الفائدة.

وكانت مؤسسة التصنيف الائتمانى الأشهر حول العالم "موديز"، وجهت صفعة جديدة للاقتصاد التركى عندما أبقت على نظرتها السلبية له خلال الفترة الراهنة.

وذكرت صحيفة "زمان"، التابعة للمعارضة التركية، أن مؤسسة التصنيف الائتماني موديز، أعلنت الإبقاء على تقييمها للنظام المصرفي في تركيا عند نظرة سلبية بسبب نظام شروط الأنشطة الإجبارية التي قد تخلق ضغطًا سلبيًا على قوى التمويل في فترة 12-18 شهرًا المقبلة، بالإضافة إلى حالة الضعف في التمويل الذي تتعرض له البنوك.
 
وقالت الصحيفة التركية المعارضة، إنه من المتوقع أن تتضرر أرباح البنوك بسبب النمو البطيء للقروض والخسائر الكبيرة التي يتعرض لها الاقتصاد التركي المتهالك، حيث يأتى هذا فى الوقت الذى أعلنت الشهر الماضي تخفيض التصنيف الائتماني لتركيا، بعدها أعلنت أيضًا تخفيض تنصيف 18 بنكًا من البنوك التركية.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا