أحذر.. العلاج بهرمون الذكورة يسبب النوبات القلبية والسكتة الدماغية

الأحد، 21 يوليه 2019 09:00 ص
أحذر.. العلاج بهرمون الذكورة يسبب النوبات القلبية والسكتة الدماغية
أمل غريب

أكدت أحدث الدراسات التي أجريت مؤخرا في جامعة ماكجيل فى مونتريال، أن الرجال الذين يتناولون علاج هرمون الذكورة «التستوستيرون» خلال فترة منتصف العمر، هم الأكثر عرضة بنسبة 21% للإصابة بنوبة قلبية، أو سكتة دماغية.

وكشف الباحثون، في تقرير عن الدراسة التي اعتمدت على تحليل قاعدة بيانات كبيرة من السجلات الطبية الإلكترونية للمرضى المسجلين في الممارسات الطبية البريطانية بلغت 15.400 رجل، أن هذا العلاج بهرمون التستوستيرون يؤدي إلى مشاكل بالقلب تهدد الحياة في أول عامين من استخدامه، كما أن العلاج البديل للهرمون والذي يوصف للرجال الذين يعانون من نقص كبير في هرمون الذكورة بشكل غير طبيعي، قد يؤثر بشكل ضار على مستويات الطاقة والمزاج والجنس.

التستوستيرون
التستوستيرون
 

كان المشاركون في الدراسة البحثية من أصحاب الفئات العمرية بين 45 عامًا أو أكبر، مع مستويات هرمون تستوستيرون منخفضة، والتي تشخص على أنها قصور الغدد التناسلية، كشفت أن مستخدمو بدائل هرمون تستوستيرون معرضون لمخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 21% مقارنةً بغير المستخدمين، ومنها احتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية أو النوبة الدماغية العابرة TIA، ما يعني أنه كان هناك 128 نوبة قلبية، أو سكتات دماغية إضافية بين مجموعة الرجال الذين تناولوا عقاقير التستوستيرون البديلة، مقارنة بالرجال الآخرين في القائمة.

وأرجع الباحثون السبب وراء، هذه الأمراض إلى أن هرمون التستوستيرون الإضافي المكتسب من خارج الجسم، قد يزيد من احتمال تشكيل جلطات الدم من خلال التسبب في تكتل الصفائح الدموية معًا، كذلك يعاني عدد صغير من الرجال من آثار جانبية فورية لمكملات التستوستيرون، ومنها توقف التنفس أثناء النوم، وحب الشباب، وتورم ثديين أو في الكاحلين، كما يتخوف الأطباء من أن مكملات التستوستيرون، قد يحفز نمو خلايا سرطان البروستاتا، بالإضافة إلى تجلط الدم.

وأوضح الدكتور كريستيل رينو، الذي قاد البحث، أن الأدلة محدودة على الفوائد السريرية طويلة المدى لمكملات هرمون التستوستيرون لدى الرجال كبار السن، وأنه على الأطباء متابعة المريض بحذرعند التفكير في وصف العلاج بالأدوية المحولة، وأن يناقشوا الفوائد والمخاطر المحتملة مع المرضى، ففي عام 2010، أوقف الباحثون دراسة عندما أظهرت النتائج المبكرة وجود مشاكل قلبية بشكل ملحوظ لدى الرجال الذين يستخدمون هذه العلاجات، مقارنة بالرجال الذين يستخدمون دواءً وهميا.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق