مصر تتصدى لمؤامرات «تميم» التخريبية.. لماذا تتجاهل قطر مشاكلها وتحرض ضد القاهرة؟

الأحد، 29 سبتمبر 2019 12:00 م
مصر تتصدى لمؤامرات «تميم» التخريبية.. لماذا تتجاهل قطر مشاكلها وتحرض ضد القاهرة؟
تميم بن حمد

بينما تمر الدوحة بأزمات اقتصادية عديدة، في الأونة الأخيرة، على خلفية تبديدها لثروات الشعب القطري بدعمها للجماعات الإرهابية والمتطرفة، ودخولها في مشروعات عديمة الجدوى واستثمارات ليس لها عائد اقتصادي، لا تزال قطر تواصل سياستها العدائية ضد الدولة العربية وعلى رأسها مصر، متجاهلة المشاكل التي تحاصرها من كل صوب وحدب.

وبثت قناة "مباشر قطر" تقريرًا تناولت فيه مستقبل الاقتصاد القطرى الذي بدا أنه يعيش في الوقت الراهن أسوأ أيام حياته، على واقع الغوغائية والرعونة التى يقود بها الأمير تميم بن حمد البلاد، مؤكدة أن مسئولي قطر بدلًا من أن يستثمروا أموالهم في مشاريع ذات جدوى، استمروا في مخططاته العبثية التى استهدفت أمن وسلامة دول الجوار وبات اليوم يواجه موقف اقتصادى صعب فى ظل ضعف موارد البلاد وارتفاع فاتورة الرشاوى التى يقدمها من أجل تحسين صورته البائسة.

وأكد التقرير أن هذا الواقع المرير دفع مسئولوا الاقتصاد القطري إلى إصدار الصكوك والسندات، بقيمة 1,7 مليار ريال لأجل ثلاث وخمس سنوات، وفق بيانات البنك المركز القطرى، ما أدى إلى ارتفاغ حجم الدين إلى 130 مليار ريال قطرى، وهو الأمر الذى أثر على مستوى معيشة القطريين، من جانبه أكد الشيخ فهد بن عبد الله آل ثانى، ابن عم تميم بن حمد، وأحد أفراد الأسرة القطرية الحاكمة أن تنظيم الحمدين يسعى لحرق مصر بعد أن شهدت مصر نموا اقتصاديا خلال الفترة الحالية.
وقال الشيخ فهد بن عبد الله آل ثانى، فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على "تويتر":«بعدما اعترف تميم بن حمد بتدخله في ليبيا هاهو يسلط أبواقه ومرتزقته بشكل صريح ضد مصر»، مؤكدًا أن الرئيس السيسي الآن يعمل وفق خطط اقتصادية ملموسة يحاول انتشال  مصر من آثار العقود الماضية، بينما تنظيم الحمدين الإرهابي يريد حرق مصر بمن فيها كما حرقوا ليبيا وغيرها.. تلبية لدعوة الإخوان".
 
فيما أكد مؤسس المخابرات القطرية محمود منصور، إن أمير قطر وجماعة الإخوان وصل بهم الغرور والثقة بالنفس إلى حتمية قيام الدولة الممتدة من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب التى يحلم بها تميم بن حمد، متحدثًا عن كتاب «أورواق قطر»الذى يكشف التمويلات السرية من مؤسسة قطر الخيرية للإخوان فى أوروبا، قائلًا: «تبرعات شكلية لمنظمات تدعى أنها خيرية وفى الواقع كانت حجة لنقل الأموال إلى أطراف وعناصر الإخوان الإرهابية فى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، متابعا: "قطر تعمل الآن ليست كعميل للغرب فقط، ولكن كطرف أساسى مع الإخوان لنشر فكرة الدولة الإسلامية العالمية».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة